اليوم أكمل الحوثي السنة الثامنة في حكم صنعاء و كل محافظات العربية اليمنية بإستثناء مديريات في مأرب و تعز و حجة.
1) لا توجد استعدادات عسكرية حقيقية لإسقاط هذا الحكم بالقوة و لا تشجع كل الأطراف الخارجية اليوم هذا الخيار .
2) لا توجد معارضة سياسية حقيقية لهذا الحكم من داخل المناطق التي يسيطر عليها الحوثي ، و.لايوجد أي طرف سياسي محلي ( مؤتمر أو إصلاح أو ناصري أو غيره ) على استعداد لتبني نهج المعارضة السياسية للحكم الحوثي من الداخل و لو حتى بكتابة شعارات على الجدران في ظلام الليل أيام المناسبات الوطنية فقط ( و ليس بشكل دائم )
3) هذا هو الواقع السياسي اليوم في العربية اليمنية و ليس للحوثي بنهجة السياسي الجديد القائم على الحكم السلالي أي علاقة بمشروع الوحدة الجمهورية التي اتفق عليها شركاء وحدة ١٩٩٠ م ، و بالتالي لم يعد الجنوب ملزما بالتشارك مع صنعاء في نظامها السياسي الجديد .
4) بقى من رباط الأخوة هو الدعم الجنوبي الصادق لأي طرف سياسي محلي يريد استعادة النظام الجمهوري في صنعاء بشرط أن يتقدم المبادرة بنفسه و على الجنوب الدعم و الإسناد ،
غير كذا لن يكون الجنوبيون ملكيين أكثر من الملك.
5) أمام هذا التغير السياسي الجذري في صنعاء فأن الجنوب لن يتخلى عن حقه المشروع في الحفاظ و إعادة تأهيل مؤسسات الدولة على التراب الذي يسيطر عليه، و يترك أمر تحديد العلاقة بين صنعاء و عدن مستقبلا للتوافق بما يضمن تبادل المصالح و الاستقرار لكليهما عندما يستعيد إخوتنا الدولة التي سقطت من أيديهم في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ م .
#م_مسعود_أحمد_زين