رئيس مجلس الحراك الجنوبي الاستاذ علي هيثم الغريب رسالة المؤتمر الاعلامي بمناسبة دعوة الاعلاميون الجنوبيون لعقد مؤتمرهم الاول

21 سبتمبر 2022آخر تحديث :
رئيس مجلس الحراك الجنوبي  الاستاذ علي هيثم الغريب رسالة المؤتمر الاعلامي بمناسبة دعوة الاعلاميون الجنوبيون لعقد مؤتمرهم الاول

في عدن ، اجرينا هذا اللقاء مع الاستاذ المستشار علي هيثم الغريب وزير العدل السابق وأول سجين سياسي مع أستاذ الصحافة الجنوبية الفقيد هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة “الايام” و نخبة من الوزراء الجنوبيين السابقين و أساتذة الفكر و السياسة كالفقيد الدكتور أبوبكر السقاف الأستاذ المشارك في جامعة صنعاء، و الكاتب الوزير فاروق ناصر علي و الأستاذ أحمد عمر بن فريد و الأستاذ المحامي بدر باسنيد و الأستاذ الفقيد نجيب يابلي و الفقيد حسن بن حسينون و الأستاذ محمد الموس الجفري و عباس باوزير و ثلة من طبقة الفكر العليا ، و قادوا المسيرات و المظاهرات و التصالح و التسامح و جميع المذكورين تعرضوا للضرب بالعصي الكهربائية و الملاحقات و السجون و المحاكم.
س كيف ترى أهمية هذا المؤتمر ؟! و هل الوقت مناسب لانعقاده ؟!

الاستاذ الغريب: باعتقادي أن المؤتمر الأول للاعلاميين الجنوبيين سيقف أمام قضايا إعلامية جوهرية و قد كان للإعلام دور كبير في أيام صحيفة “الايام” و صحيفة “الطريق” و “التجمع” في مواجهة التحديات و الصراعات السياسية الوطنية ضد المحتل ، و أتمنى أن يعقد المؤتمر باسم الفقيد هشام باشراحيل، “مؤسس الانطلاق الاعلامي للحراك الجنوبي و القضية الجنوبية” و الذي سيظل اسمه محفورا في ذاكرة التاريخ تتناقله الأجيال جيلا بعد جيل

و قال الأستاذ الغريب:”أن الإعلام الجنوبي يشهد نهضة ثقافية و نموا بالوعي و بناء لوسائله، شيدته نخبة من الأقلام الجنوبية، و رعته صحيفة “الايام” التي دائما كانت لنا صمام الأمان و عنوان الإخلاص لمسيرة الجنوب التحررية، و ظل الإعلام الجنوبي طوال سنوات الحراك الجنوبي عصيا على الاختراق ، منحازا للقضية الجنوبية في كل مواجعها.

فالإعلام الجنوبي، صاحب رسالة وطنية جنوبية و ثورة مدوية على كل معالم الظلم و الطغيان و التطرف .”


و أشار الاستاذ الغريب :” إلى دور المؤتمر في السعي إلى تعزيز دور الإعلام و بحث السبل الكفيلة بحماية كل صاحب قلم شريف نظيف ينحاز لمواجع الناس و أحلامهم.”


و قال الاستاذ الغريب:” أن الإعلام الجنوبي تخطى العديد من العقبات للوصول إلى عقد المؤتمر لمناقشة قضايا تهم الإعلاميون الجنوبيون و الاعلاميات الجنوبيات الذين/اللواتي يشاركون من أكثر من مكون و اتجاه جنوبي.”، مؤكداً :”أن الجميع يعرف كيف تلاشت الكلمة الجنوبية بعد احتلال الجنوب عام 1994 م، و أن هناك إعلاميين لم يعودوا بيننا فقد خاطروا بحياتهم لتقديم الحقيقة و الدفاع على الجنوب، و النتيجة استشهاد العديد منهم في الميدان الصحفي و فقدان البعض الآخر نتيجة المرض و الملاحقات.”
 

و أشار:” أن ما يميز هذا المؤتمر المشاركة الكبيرة للإعلاميين من كافة محافظات الجنوب، في ظل الظروف المضطربة التي يمر فيها الجنوب و المنطقة حاليا، و أن على الإعلاميين امتلاك العديد من الأدوات التي ستؤهلهم لمواصلة عملهم الإعلامي.”


و قال الاستاذ الغريب رئيس مجلس الحراك الجنوبي:” بعد نشر اسماء لجان المؤتمر و ردت ملاحظات كثيرة و ما على هذه اللجان إلا استيعابها خاصة و أنها جاءت من إعلاميات/ إعلاميين كبار ، و أوراق المؤتمر لابد أن تقدم من خبراء و خبيرات بعناوين متعددة حول الإعلام العربي الجنوبي و في مصداقية نقل الأحداث في الجنوب، لأن الأكاذيب فاقت المتوقع ؟، و لابد ان تكون هناك ورقة(ايضاً) حول الإعلام المضاد و الشائعات و حول الإعلام الوطني الواعي و تأثيره السياسي في بناء الهوية الجنوبية و الذات، و كيفية معالجة الإعلام للصراعات و التباينات المحلية، بحيث لا نواجه الكلمة بالرصاص و السجون كما كان يفعل المحتل.

و أكد الأستاذ الغريب على : ” أهمية الحماية القانونية للإعلاميين و الإعلاميات مهما كانت الظروف الاستثنائية الحالية .”