قال الأستاذ/ سامي سالم سيف الجبلي مدير عام مديرية الحوطة محافظة لحج أنه ستكون هناك غرامات مالية و إجراءات عقابية مشددة بالحبس ضد كل من تسول له نفسه الأمارة بالسوء العودة بالبسطات و العشوائيات إلى شارعي حوطة لحج مهما كان الثمن .. قائلا : لم و لن نسمح أبدا أبدا للعابثين بحوطتنا الحبيبة أن يستمروا بعبثهم مهما كلفنا هذا الأمر .. ناصحا أصحاب البسطات و المحلات التجارية بأن يثوبوا إلى رشدهم و يفهموا تماما ما جاء في قرار الإزالة و يتقيدون و يلتزمون به و يعملون بمقتضاه حتى لا يكونوا عرضة للإجراءات القانونية المشددة جزاء ما يقومون به من عبث و مخالفات نبهنا بعدم تكرارها مرارا و تكرارا و لا تسامح و لا تهاون أو تهادن مع أي عابث أو مخالف بعد اليوم و بحسب القانون و ما يخوله و يمنحه لنا من صلاحيات
و أكد الأستاذ سامي الجبلي أن متابعة و مراقبة حملة الإزالة التي أجريت مراسيم أعمالها في شارعي الحوطة خلال الثلاثة أيام مستمرة و بشكل يومي و ستتخذ من خلالها الإجراءات القانونية الصارمة و الجزاءات العقابية المشددة ضد المخالفين و العابثين و المتلاعبين الذين لا يحلو لهم إلا تشويه المدينة و مظهرها الحضاري و الاستحواذ على حق المواطن في الطريق و المرور الآمن و الذي وجدنا هنا لخدمته و لن نسمح مطلقا بأذيته ..
جاء ذلك في تصريح حصري له اختص به موقع سمانيوز خلال سير أعمال حملة الإزالة للبسطات و العشوائيات التي نفذت مجريات أعمالها صباح يومنا هذا الثلاثاء و التي قاد مراسيم سير عملها مدير أشغال الحوطة الأستاذ/ عارف الحاج و مدير صندوق نظافة و تحسين المديرية الشاب نافع العربي و بمشاركة إيجابية فعالة من عدد من أعضاء المجلس المحلي تمثلوا في اليماني و عنبول و الزبيدي و نفذها عدد من عمال الأشغال و الصندوق بالمديرية مصحوبة بحماية أمنية من شرطة الحوطة و بمتابعة و إشراف منه و بحسب التوجيهات الصادرة من معالي اللواء ركن أحمد عبدالله تركي محافظ المحافظة و واكب مجريات سير أعمالها نخبة من رجال الصحافة و الإعلام
و بشأن ما أعدوا له من بدائل لأصحاب البسطات و الأكشاك الذين كانوا يفترشون الشوارع و الطرقات لممارسة البيع و الشراء و مثلت مصدر دخل لهم و لعوائلهم يتعيشون مما تدره عليهم من ريع و قد أجريت عليها أعمال الإزالة و أصبحوا دون مصدر دخل يتعيشون منه و يعيلون أسرهم بحسب ما يردده عدد منهم قال الأستاذ سامي الجبلي : نحن ندرك تماما أن هناك الكثير منهم يعانون من ظروف قاسية بسبب الأوضاع السائدة في البلاد ، و نعرف أيضا أن الكثير منهم كانوا يتعيشون من هذه البسطات و الأكشاك و لم و لن نكون في يوم من الأيام قاطعين لأرزاق العباد ، كما أننا لن نسمح بالعبث بشارعي المديرية الرئيسي و الخلفي و نتركها سداحا بداحا و ما تسببه من إزعاج و مضايقات للمواطنين ..
و أردف سامي الجبلي بالقول : و لهذا قمنا بالبحث لهم عن بديل و وجدناه في محطة البترول القديمة الواقعة في مدخل حارة الرباط و هي مساحة واسعة و مهملة منذ فترة طويلة و لذا قمنا بالتخاطب مع المحافظ بخصوص ذلك و عملنا على تنظيفها و تهيأتها لتكون بديلا مناسبا لهم و سنقوم بعمل بسطات و أكشاك مرتبة لهم لممارسة البيع و الشراء و طلب الرزق من الله تعالى لهم و لأسرهم .. مشيرا إلى أن ذلك سيكون بديلا مناسبا لهم .. طالبا منهم الالتزام بذلك و عدم التفكير بالعودة إلى الشارع مرة أخرى حتى لا يكونوا عرضة لاتخاذ الإجراءات القانونية و ما تشمله من غرامات مالية و جزاءات عقابية رادعة بالحبس و المصادرة و بحسب القانون و صلاحياته الممنوحة للسلطة المحلية و مكاتبها المعنية ..












