بعد الإغتيالات التي طالت إعلاميين بداية في شبوة حيث خسر الجنوب اثنين من الاعلاميين في كمين محكم طال الشهيد ناصر البابكري والشهيد محضار عبدالرحمن الذين تقدموا موكب الامين العام للمجلس الانتقالي ” .
وفي الضالع طالت قناصة المليشيات الحوثية عدد من الاعلاميين .
وكان آخر هذه الاستهدافات بإغتيال الإعلامي المصور نبيل القعيطي “التابع لقناة الفرنسية” والذي إغتيل غدرا” من قبل افراد (مجهوليين ) ليتم استبعاد كيمرته عن نقل الحقيقة ” وجسده كشاهد عيان ” وايضا استبعاده وظيفيا” .
ورغم التهديدات بالتصفيات الجسدية المستمرة للاعلاميين المباشرة وغير المباشرة لهم والتي تاتيهم مابين الفينة والفينة .
حاولوا أن يطالبوا بحماية خاصة لهم من قبل القطاعات العسكرية المنتسبين لها اعلاميا والمسجلين ضمن إرشيفها الوظيفي.
ورغم توجيه طلبهم بالحماية الذاتية وتوفير حق الدفاع عن النفس الا أنهم لم يجدوا آذان صاغية من قبل القيادات العسكرية التي لم توليهم الاهتمام الكافي رغم أنهم يمثلون واجهتها أمام الجميع ويحاولون نقل الحقيقية بل ويحاولون إعطاء تلك القطاعات العسكرية الصفة القانونية كقوات أمنية ودفاعية وليست مليشياوية مناطقية ارهابية كما يروج لها الآخر…
ورغم انهم مسجلين ضمن قوائم الإعلام التابع لتلك القطاعات العسكرية وظيفيا” ويتواجودن حيث يتم طلبهم في الوقت والزمان معرضين أنفسهم للخطر المباشر بل أنهم يعتبرون من المستهدفين قبل أي جهة اخرى بالتصفيات . الا أنهم
لم يلاقوا أي إستجابة من تلك الشخصيات العسكرية ” التي أدارت ضهرها لهم ” تلك المسماه بالقيادات التي دائما يهللون بكنياتها” الدخيلة عن “المفاهيم العسكرية وتوصيفاتها ” العسكرية ”
لهذا نطالب كل الجهات المعنية وذات الصلة بسرعة الاستجابة لمطالب هولاء الاعلاميين من توفير الحماية الكاملة لهم لاداء واجبهم بالشكل المطلوب.