سما نيوز

من الآن حتى نهاية نوفمبر القادم ، محطات دولية هامة سوف ينعكس تأثيرها على معظم الملفات الإقليمية والمحلية بالمنطقة والعالم

مسعود أحمد

# اكتوبر القادم شرق آسيوي #

1) في منتصف اكتوبر القادم ستشهد الصين حدثا سياسيا كبيرا بانعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني العام ، فيه ترسم خطوط السياسة الصينية العامة للخمس سنوات القادمة بما فيها الموقف من حالة التوتر المتصاعد مع أمريكا وحلفائها حول تايوان و أمن بحر الصين الجنوبي والمحيط الهادئ،
و بالاضافة لانتخاب قيادة جديدة للحزب ، سوف يعطي المؤتمر الضوء الأخضر لتغيير معظم الفريق القيادي للدولة بسبب الوصول لسن التقاعد ( رئيس البرلمان، ورئيس الحكومة ، ووزير المالية ، ورئيس بنك الصين المركزي وغيرهم)

2) قد يعني ذلك الحدث في شرق آسيا إمكانية تبني موقف صيني متطور للفترة القادمة على مستوى العلاقات الدولية.

3) و في اكتوبر القادم سوف يعقد مؤتمر القمة لدول العشرين في إندونيسيا وستكون الحرب في أوكرانيا وتبعاتها الدولية حاضرة وبقوة في المؤتمر بحكم حضور القيادة الروسية وبقية زعماء العالم، وربما سيكون مقترح الهدنة أحد المقترحات الراجح مناقشتها في القمة كحل وسط بما يعني فوز روسي مرحلي بالنقاط لهذه الحرب على حلفاء أوكرانيا.

# نوفمبر أمريكي أوروبي #

4) في نوفمبر القادم ، الانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي ، ونتائجها أي كانت ستنعكس على سياسة أمريكا الخارجية بالتشدد في المواقف الحالية، أو تبني مواقف جديدة مختلفة بما في ذلك في ملفات الشرق الأوسط.

5) في نوفمبر القادم سوف يكون الشتاء ضيفا ثقيلا هذه المرة على أوروبا بسبب مصاعب تأمين مصادر الطاقة الكافية للصناعة والتدفئة والخدمات دون جموح زائد في الأسعار بسبب شح العرض،
ذلك يعني احتمالية زيادة السخط الشعبي وربما انتفاض الشارع ، وقد تتسع الأزمة الاقتصادية بمضاعفات اجتماعية تؤثر في أوروبا وتنعكس كذلك على فضاء العلاقات الدولية.

6) أمر أخير مهم أقليميا وهو الملف النووي الإيراني ، تقترب فيه المفاوضات للوصول للخطوة الأخيرة ، ولا أعتقد ان الدبلوماسية سوف تستمر مراوحة في مكانها أكثر خلال الشهرين القادمين، فأما الوصول لاتفاق قبل انتخابات الكونجرس الأمريكي ، و أما الذهاب لخيار التصعيد وتشديد العقوبات وربما المواجهة بالوكالة.

الخلاصة : كل هذه التوقعات ( للطقس السياسي الدولي) ورياحه المحتملة ، من الأفضل لأي طرف سياسي أن يضعها في تقويمه و إمساكيته الخاصة.

#م_مسعود_أحمد_زين