يؤلمنا ما يحدث لأبنائنا من قتل و إصابات تؤدي إلى إعاقات دائمة لإدراكنا أننا مازلنا إلى اللحظة نخوض معارك غيرنا بالنيابة.
فتحنا أرضنا لتكون ساحات لمعارك الأطراف الإقليمية و الدولية و جعلنا من أنفسنا أدوات يقتل بعضنا بعضا في معارك مازالت أهدافها تبحث عن مكان لها على خارطة القتل و القتل المضاد الذي نمارسه ضد أنفسنا .
تخلى البعض منا عن الاحترازات الأمنية في زمن تصنع ملامحه دوائر الأمن و المخابرات الدولية و الاقليمية فسقط ذلك البعض في براثن قذارات تلك الدوائر فاسقط معه الوطن و سيادته و عدالة قضاياه.
لا مخرج أمامنا سوى تبنّي مشروع وطني يوقف سقوط و انحدار مشاريع التبعية و الارتزاق التي تريق دماء أبنائنا ليلا و نهارا مقابل لقمة عيشهم ، و ينتزع القرار الوطني من كواليس دوائر الاستخبارات الخارجية ليضعه بأيدي أبناء الوطن.
الرحمة للشهداء و الشفاء للجرحى..