سما نيوز /تقرير/خاص
من المعروف بأن الساعة 12 ليلا في عدن و المحافظات المحررة فترة نوم للكثير من المواطنين منذ زمن طويل خاصة و أن أغلب الموظفين ‘ يناموا باكرا ليصحوا بدري للذهاب إلى الأعمال و كذلك الطلاب إلى المدارس. فترة حساسة و تعتبر من أهم الأوقات التي تمرر فيها الاخبار الكاذبة و الشائعات . ..
و مع أن عدن اختلفت الحياة فيها و أصحبت الأوقات متشابهة منذ أن استلم محافظ عدن إدارة المحافظة فقد أصبح الليل يشبه النهار … فلازالت عدن تعاني من أوضاع سيئة نتاج التدهور الاقتصادي و انهيار العملة. لتعيش في حالة حصار شديد . …
و رغم هذا كله لا زال و بكل استماتة يخوض محافظ عدن أحمد لملس بالنيابة عن حكومة معين عبدالملك معارك و صراع ارادات ” و دخوله معركة إضراب المعلمين التي تدخل شهرها الثاني و المدارس الحكومية في المحافظات الجنوبية مغلقة .دون أي تنازل من المعلمين. عن شروطهم المعلنة المحقة ..
محافظ عدن آخر مبادراته كانت تعهد بدفع مبالغ قدرت بمبلغ 150 مليون ريال يمني ‘ وصفت من قبل الكثير من المعلمين بالتافهة كونها. لاتساوي شيء. و وعود أيضا وصفها البعض بالعرقوبية.
محاولات لملس لا تخلو من المكر و الدهاء السياسي ‘ و الخداع و محاولة فصل الرأس عن الجسد كانت إحدى الطرق التي اعتمد عليها محافظ عدن حيث تم الاجتماع مع رئيس النقابة ياسر فرحان و عدد من النقابيين و تم الاتفاق على وضع مقترحه في بيان مختوم و غير موقع و مراجعة النقابة للنظر فيها فإن وافقت يتم توقيع رئيس النقابة العامة للمعلمين و رئيس نقابة عدن ‘ هذه المبادرة ” و التي أشار لها بأنه قد رمى الكرة في ملعب النقابة .
رفض النقابة بالإجماع كان صادما بالنسبة للمحافظ الذي يريد ألا يظهر بصورة المهزوم ..
كسر الإضراب بتسديدة التفافية تحدث انقسام.
لم يحاول محافظ عدن العودة و تقديم ضمانات و إضافة جديدة حول ماتعهد به لعل و عسى تقبل النقابة . التي ترفض أي تنازل …
لهذا فضل طريقة أخرى قد تنهي وجود النقابة أو تدخلها في صراعات تجعله قادرا على كسر الإضراب .
الحامد لملس يرى أنه مجرد إعلان عن كسر الإضراب . . قد ربما يخلق انقساما في النقابة و يساعده لتحقيق هدفه ..
و بما أن بيان النقابة لم يوقع من النقابة العامة و لا رئيس النقابة عدن بعد و تم القرار بإجماع النقابة و المعلمين .بالرفض و استمرار الإضراب .
فقد فضل آخر الطرق الاحترافية التي ربما يحقق من خلالها هدفه. ..
في الدقيقة الأخيرة من الساعة 12 ليلا وقت مناسب ” يعتقد أحمد حامد لملس هذا الوقت المناسب لنشر البيان و الدفع به للمواقع الإعلامية لنشره ستكون تسديدة بالطريقة المردونية المشهورة. . و التي.تسببت بصراع في المعلب بين اللاعبين و أيضا الحكام و الجمهور ‘ الوقت الذي فيه قيادات النقابة في سبات عميق ليصحوا في الغد على كسر إضراب . و انقسام كبير ..
نسي الحامد أن ” المعلمين لا ينامون وأنهم مضربين
ارسل أحمد لملس البيان الساعة 12 لينشر و بطريقة ” الترند ” و طابور الانتقالي كل المواقع. تنشر الخبر مع البيان بذات الوقت و يعممه الإعلام المناصر له. و بشكل هستيري . نسي أن المدرسين قد أصبحوا يتابعون بدقة ما يتناوله الإعلام عنهم و أن المدارس في حالة إضراب 30 موقع إعلامي نشر الخبر و 300 ناشط روج لخبر رفع الإضراب بموجب بيان غير موقع ‘ و غير قانوني …شبكات التواصل مابين مؤكد و بين من ينفي الخبر ليخرج رئيس النقابة العامة للمعلمين الاستاذ قائد الجعدي مؤكدا بأن البيان غير قانوني و أن مانشر بيان لايحمل توقيع رؤوساء النقابة …
كانت محاولة محافظ عدن خطيرة جدا ..لإدخال النقابة في صراعات و انقسامات. داخلية خاصة أن ردات أفعال بعض النقابيين قد فقدت السيطرة و كادت أن تنجح خطة المحافظ و لكن. ” ردت فعل الاستاذ قايد الجعدي ‘ كانت سريعة بعد تلقيه اتصالات من المحافظات و المديريات و الذي استطاع من خلال تسجيل نسف كرة الحامد الحارقة. و بضغطة زر باصبعه أطلق منها تسجيلات تكشف خداع المحافظ و تمسك النقابة باستمرار الإضراب و إعلان اجتماع طارئ. الساعة 9 صباحا
اجتماع طارئ أعلنته إدارة النقابة للوقوف لمناقشة ماحدث … حضر فيه كافة قيادة النقابة مؤكدين بأن النقابة لن تخون المعلم و أن الإضراب مستمر و تاسف النقابة على الأسلوب الذي اعتمد من قبل المحافظ.
كما أنها بعثت رسالة للمحافظ و المعلمين في كل الجنوب توكد فيه وحدة صف النقابة إلى جانب المعلم ” و رددوا بصوت واحد الإضراب مستمر الإضراب مستمر و حتى تحقيق كافة الحقوق و المطالب