تساءل الكاتب و الناشط السياسي و الإعلامي الأستاذ/ محمد سعيد كرامة في منشور له نشره في موقعه على منصة التواصل الإجتماعي فيس بك بالقول : تصالحنا و تسامحنا على كيف ؟
و تابع الأستاذ أحمد سعيد كرامة حديثه و في دهشة و استغراب شديد من عدم قيام الجنوبيين بما كان ينبغي القيام به و منذ أمد بعيد ليكون ذلك التصالح و التسامح تصالحا و تسامحا حقيقيا حيث قال : ماحد تطرق لحد الآن لصياغة ميثاق شرف يوقع عليه المتصالحون و المتسامحون على مبدأ استعادة الدولة الجنوبية على كامل التراب الجنوبي …
هذا و أوضح كرامة في منشوره أنه على الجنوبيين الموقعين على ميثاق الشرف الجنوبي و الذي تقوم عليه أسس و مبادئ إرساء دعائم و مداميك التصالح و التسامح الحقيقي أن يكونوا مؤمنين تمام الإيمان بإن الوحدة اليمنية انتهت بسقوط صنعاء بيد مليشيات الحوثي السلالية الكهنوتية
و اختتم الأستاذ أحمد سعيد كرامة منشوره بالتأكيد الصادق على ضرورة إيمان المتصالحين و المتسامحين بمبدأ استعادة الدولة الجنوبية و انتهاء و زوال ما تسمى بالوحدة اليمنية و إلى غير رجعة ، ما لم فلا تصالح و لا تسامح البتة مع من لا يؤمن باستقلال و حرية شعب الجنوب و استعادة دولته الجنوبية على كامل ترابها و بحدودها المتعارف عليها دوليا و إن كان جنوبيا ، و ذلك بقوله : من لا يؤمن بتلك الثوابت لا تصالح و لا تسامح معه
نص التغريدة :
تصالحنا و تسامحنا على كيف ، محد تطرق لحد الان لصياغة ميثاق شرف يوقع عليه المتصالحون والمتسامحون على مبدأ إستعادة الدولة الجنوبية على كامل التراب الجنوبي ، وأن الوحدة اليمنية إنتهت بسقوط صنعاء بيد مليشيات الحوثي السلالية الكهنوتية ، من لا يؤمن بتلك الثوابت لا تصالح ولا تسامح معه .