قال الناشط السياسي و القيادي في الحراك الجنوبي الكاتب و الإعلامي القدير الأستاذ/ محمد علي الحريبي لا يمكن لفئة بمفردها أن تحكم وطنا بأكمله بصورة انفرادية و دون شراكة حقيقية مع الآخرين ، و لا يمكن أن يستقيم لها الأمر في ذلك البتة إذا ما أصرت على التسيد بمفردها على رقاب الآخرين حيث أن التباينات و الاختلافات و الصراعات ستظل قائمة و ستعصف حتما بالجميع في نهاية الأمر لا محالة .. إذ أن الوطن لا يمكن أن يبنى إلا باصطفاف و تكاتف و تلاحم كل أبنائه
جاء ذلك في تغريدة نشرها على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بك ، حيث قال الأستاذ/ محمد علي الحريبي : ” الوطن لاتستطيع أن تحكمه فئة و لا يمكن أن يستقيم وطن بفئة ”
و يضيف الأستاذ محمد الحريبي بالقول : أن من يدعو للحوار مع الآخرين عليه أولا و قبل كل شيئ أن يبدأ بذاته و يتحاور مع نفسه ليعرف ماذا يريد و ما يجيش في دواخله ، و إلى أين يريد أن يسير ، و أين سيصل به المطاف ؟ ليعرف في بداية الأمر مكنونات نفسه و ما تصبو إليه من أهداف و غايات تريد أن تصل إليها و تعمل على تحقيقها ، ليدرك مدى أبعاده و غاياته في حوار داخلي مع ذاته و يتصالح مع نفسه كاشتراط ذاتي يصل به إلى قناعات حقيقية للتحاور مع الآخرين و قبل أن يدعوهم للحوار ما عدا ذلك فلن يكون هناك حوارا حقيقيا متسما بالندية و الإيثار للمصالحة الحقيقية .. حيث قال : ” و من يدعو للحوار عليه أن يبدأ بحوار الذات و يتصالح مع نفسه كاشتراطات ذاتية ..
و حول الواقع الذي نعيشه اليوم يقول الأستاذ محمد الحريبي : ” نحن في ظل واقع الكل فيه أدوات و أي انتصارات سياسية و عسكرية تأتي كهبات ليس لها ثبات ”
هذا و يختتم الحريبي تغريدته بالقول : ” ربنا أصلح أحوال قومنا. و اصلحنا أنت السميع المجيب ”
نص التغريدة :
الوطن لا تستطيع أن تحكمه فئة و لا يمكن أن يستقيم وطن بفئة
و من يدعو للحوار عليه أن يبدأ بحوار الذات و يتصالح مع نفسه كاشتراطات ذاتية ..
نحن في ظل واقع الكل فيه ادوات و أي انتصارات سياسية و عسكرية تأتي كهبات ليس لها ثبات
ربنا أصلح أحوال قومنا. و اصلحنا أنت السميع المجيب