معروف تاريخ هذا الرجل النضالي ومقاومته ضد الظلم والقهر والتعسف وماتعرض له شعب الجنوب مابعد عام ٩٠ م كان الجنوب شعبآ وقيادة يحمل افكار قومية ومندفعين إلى تحقيق الوحدة ومنها إلى وحدة عربية شاملة .. طموح مغروس لدى الجميع صغيرا وكبيرا لم يعلم شعبنا ماكان يخبئ له خلف ستار الوحدة عام ٩٠ م قيادات الشمال دخلت الوحدة وهم يكيدون في نفوسهم الاطماع والتملك والغاء ممثل الجنوب وابعاد الجنوبيون من المؤسسات والقيادات ومراكز صنع القرار ٠ تم تحويل كل الكوادر إلى التقاعد القسري ووقف عنا التاهيل الاكاديمي بالداخل والخارج ومحاربة الشعب من عدم الحصول على الأرض لبناء سكنآ له واستخدموا ضد شعبنا الابادة الغير مباشرة والمباشرة٠ تم اخراج الجنوبيون من الوظائف في الخارجية والداخلية والجيش وكل القطاعات وابعاد رأس المال من الشركات والوكالات التجارية .. حاصروا الجنوب واهله من مختلف المنح والمناصب القيادية الحساسة ، وبدأت هناك كوادر جنوبية تتشكل بوعي سياسي وعسكري وتتحرك في اتجاه مقاومة الاحتلال والوقوف ضد الوضع وترتيب مقاومة شعبية ٠
كانت حينها قوى صنعاء قابضة بشكل حديدي على زمام الأمور امنيآ وعسكريآ .. على كل شبر
وكانت قوى صنعاء تركز على نهب ثروات الجنوب النفطية وتهميش كل المدن وترييفها وتكسير منظومات الدولة في الجنوب ٠ تفكيك جيش الجنوب والأمن والسلك القضائي والمالي واخراج الجنوب خارج السرب .. وتم تدمير ممثل الجنوب حينها وهو الحزب الاشتراكي وتفريخه وافساد قياداته ماليا ولم يسمحوا بتشكيل اي تيار سياسي ذات هوية جنوبية ثم برزت المقاومات في الجنوب
وكان القائد عيدروس الزبيدي احد قيادات المقاومة وابرزها
وقد تعرض للتنكيل والمحاربة والاحكام الباطلة ٠
وتعرض للتشريد والمراقبة لفترات طويلة. كان البعض او الكثير لم يستوعب مدى الظلم الذي حدث على شعبنا
وبدات الحركة النضالية تتوسع بشكل سري وبعدها علني
ادى إلى تزايد الاعداد والترتيب والمعنويات العالية وشعور الكل بالمقاومة للوضع وتغييره وتدريب الشباب وغرس ثقافة حب الجنوب والتضحية من اجل التحرير والحرية لم تكن تلك الامور تتحقق بسهولة بل غاية في الصعوبة والتعقيدات استمر مقاومآ وقائدآ ومدربآ للشباب .. كان موفقأ في خطواته
عيدروس الزبيدي هو رمز جنوبي
وعلى عاتقه الكثير من الاعمال والترتيبات الحفاظ على تماسك شعب الجنوب الحفاظ على النسيج الاجتماعي
مواصلة النضال للوصول إلى الهدف المرسوم
اعادة الهيكلة وتصحيح اي اخطاء رافقت الأعمال الثورية كانت التاثيرات الخارجية وتاثيرات داخلية لعبة دور في العراقيل ولكن
الاستمرار والصمود ورسم الخطط الاستراتيجية للجنوب هي مركز صمود الجميع ..إننا نتامل الانتصارات والنجاحات والاستمرار في بناء الموسسات وتطويرها
ومنع الفساد المالي والاداري
والتقشف والاهتمام بشعبنا المظلوم في توفير الخدمات والاهتمام بالتربية والتعليم
أن الاحتلال عمل خلال الماضي على سياسة التمزيق والتفرقة وزرع المناطقية والاحتكار ، والان المطلوب هو العمل عكس ذالك نعمل على التوافق وزرع المحبة والتماسك والحفاظ على المناطق ودمج الجيش الجنوبي والأمن الجنوبي
والحفاظ على السلام والوئام وهي كافية لاسقاط مايراهن عليه العدو ..ان الأيام القادمة تبشر في الخير والقبول بالكل لبناء الوطن هو استبعاد لاخطاء الماضي
لدينا مساحات كبيرة وثروات هائلة متنوعة سيعيش الجميع بمختلف مشاربهم معززين في ارضنا الجنوبية .. نرجو من القيادات ابعاد العنف الداخلي وتشجيع لغة الحوار والتعايش فجميع البلدان في العالم والتي تميل إلى العنف الداخلي لم يتحسن وضعها او تغير وضعها الاقتصادي
والشعوب الذي يميل قياداتها الى بناء السلام والتعايش والمحبة والتسامح ووضع القوانين الحاسمة في تطبيق العدالة والمساواة هي تطورت وتحسنت اوضاع شعوبها ٠
لا نريد انه اباؤنا ناضلوا ضد الاحتلال ونحن نناضل ضد الاحتلال ويأتي اولادنا يناضلون ضد الاحتلال
ولكن نريد قوانين عادلة تضبط الحياة وتكون رادعة لكل من يريد عودة القهر والظلم والاستبداد ..
ان الثورات تقاس بنتائجها
ولا تقاس بالاسباب.
٢٢ اغسطس 2022م