العودة التي أفضت إلى المصالحة الوطنية نحو جنوب واحد وترك التحزب التمزيقي والانجرار نحو التفريط عن وطن ناضل فيه جميع شعب الجنوب وقياداته من باب المندب الى المهره كسب الرهان وكسر حاجز التشكيك في كل ربوع الوطن والتمسك بالنجمة التي قاتل الكثير عنها واستشهد اماجد الجنوبيون لفت الإنتباه حقيقه التزعم في غنى النفس .
وفرض السيطرة عن كل حدود الوطن الاب أتى بنضال خاض على دربة كثير وافواج من البشر والتشكيك المهيمن لبعض الطفيليات المحسوبة على وطننا قد تتكاثر لكن لاتنجو فنهاية المطاب سيدفع الجسم المبني من القوة والصلابة من الطفيليات عودة رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي فادي حسن باعوم اشعلة التواصل الاجتماعي بكل انتمائه عودة مثلة زعامة الماضي ونضال الحاضر عدن مئوى كل جنوبي عانا الأمرين الحرب والدفاع عن ممتلكات العاصمة وعن التاريخ الجنوبي الأصيل
والعوده
الثمينة لرئيس المكتب بمثابة (التصالح والتسامح وطيء الماضي )شعار يرردده الكثير من الجنوبيون الذين عاشو كثير من التفرقه والتفريق وسيشكل الشعار للتصالح الجنوبي الجنوبي الذي أطلقه زعيم الثورة حسن احمد باعوم قبل أشهر من الآن ولبى الجميع كل متطلباته وعلى خططه القادمة سيول وخيوط من التعليقات والترندات أثناء نزول فادي باعوم إلى عدن ووصوله إلى أرضه من قاعدة الثوري يبين ذلك المنطلق الجنوبي المرحب به .
من كل المكونات خطوة راديكالية هامه خطاها ألقائد فادي باعوم نحو التوحيد ولم الشمل ونزع الفرقه والعصبية والمزايدات الكاذبة
ألتركيز نحو ماهو آت هدف كل جنوبي