كان و مازال هذا الرجل يسير بخطوات ثابتة لجعل الانظار تتجه صوب محافظة لحج الغنية بالثروات المعدنية والزراعية والحيوانية، والتي تزخر بها ايضاً بكم هائل من الصخور واحجار الزينة.. فقد جسد ذلك بحثاً وعلماً وتخطيطاً في عدد من البحوث التي تضمنها كتابه (الاستثمار في لحج.. الخصائص والواقع والطموح) .
فقد عرفنا هذا الرجل الذي يتسلح بالايمان والمصداقية والامانة، ويتحلى بالاخلاق الحميدة والوفاء مع كل من يتعامل معهم.. فقد نظم عدداً من الملتقيات لجذب رجال المال والاعمال والبيوت التجارية بعموم الوطن اليمني وخارجه للاستثمار المنظم.. ومن خلاله اصبحت محافظة لحج تتصدر المشهد الوطني في الجانب الاستثماري.. ومن اشهر عباراته(لا تنمية بدون ثقافة ولا ثقافة بدون عمل ولا عمل بدون ابداع ولا ابداع بدون مال ولا مال بدون جذب حقيقي). هذه العبارات دائماً يرددها عند التقاءه بالباحثين واساتذة الجامعات والاعلاميين ورجال الفكر..
انه الاستاذ حسين عبدالحافظ الوردي.. رئيس الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة لحج، رئيس الملتقى الاقتصادي الوطني.. يمتلك نظرة بكل تفاءل لتحقيق نهضة تنموية اقتصادية وصناعية شاملة للوطن تلبي احتياجات ومطالب كل ابناء الوطن، وتسود الحياة الكريمة كل ارجاء الوطن.
فقد نظم المعرض العلمي الجيولوجي والذي احتوى على اكثر من 200 عينة من الثروات المعدنية في اليمن، وان هدفه الاساس بهذه المرحلة المهمة ان تتجه الناس كلها نحو الجانب الاقتصادي والمعيشي، وكيفية التعايش وعمل قواسم مشتركة بدلاً من الاحتراب والاقتتال والدمار، والدين الاسلامي الحنيف دين سلام ويدعو للمحبة والاستقرار والتعايش.. وليعلم الجميع ان لحج الخير بها اكثر من عشر ثروات اقتصادية، واذا تم الانتقال الى الاستثمار المنظم بعقلية اقتصادية مستقرة واستراتيجية واقعية سوف تخدم المحافظة وابناءها، وتنهض بها الى واقع متميز.
وفي الاخير ادعو السلطة المحلية ممثلة بسيادة اللواء الركن احمد عبدالله التركي محافظ محافظة لحج.. الذي يشجع ويقف إلى جانب الابداع والمبدعين الوقوف إلى جانب هذا الرجل، والشد من ازره لتحقيق مشروعه وفكرته.. التي اجزم انها ستعطي لمحافظة لحج قفزة كبيرة للنهوض بالجانب الاستثماري، وتحد من البطالة بين اوساط الشباب..واني على ثقة ان سيادة المحافظ لم ولن يؤلوا جهداً بذلك وسيعمل على تشجيع هذه الافكار التي تسعى للنهوض بهذه المحافظة الفتية.. وللحديث بقية ان كان للعمر بقية..وبس..