ما أنتم بث اول جزء من حلقات المتحري ” الذي تبثه قناة الجزيرة حتى بدأت ردود الأفعال والتي غلب عليها الاستياء لدى الكثير الجنوبين
حيث يرى البعض منهم بأن البرنامج مؤامرة تأتي لإثارة الفتنة في أوقات فيها تنطلق الدعوات للحوار الجنوبي …
ردود أفعال واتباينات مابين من يرى البرنامج فتنه وبين من يراه تاريخ لابد أن يكشف لكي يجدوا حلول لها . .
البرنامج الذي بث اول حلقاته يوم الجمعه. اعترف فيها المذيع بأنه واجه خلال الثلاث سنوات رفض ” من قبل قيادات جنوبية ” عاشوا وكانوا جزء من تلك القيادة التي دارت الجنوب .. حيث أشار مذيع البرنامج أثناء وقديمة الحلقة ” على أنه بعد عامين وافقه الرئيس ناصر في التحدث إليه …وعلمت وكالة أنباء الجنوب سما عن اربع شخصيات رفضت المشاركة ومنهم محمد علي احمد ” حيدرة مسدوس ” ياسين سعيد نعمان ” سالم صالح محمد .
هذا وقد إثارة الحلقة أحداث دامية في سجل الصراعات الجنوبية إلى السلطة. منذ 67م
حيث أظهر البرنامج من زاوية قاتمة كيف كانت تدار الدولة في الجنوب ‘ وعن أسباب الصراعات التي كشف أن ظاهرها فكري حول بالنظام والانقسام مابين النموذج الصيني والروسي الماركسي ولكن كان الصراع باطنه المنطقية والسلطة
حيث سلط البرنامج على حادثة اغتيال الرئيس سالمين وكذلك قحطان الشعبي ‘ والرئيس اليمني الشمالي القشمي حيث أظهرت الحلقة وفق المداخلات واقع التعاطي مع القرارات المصيرية والعنف ” الذي انتهجة الرفاق في الوصول للسلطة …
مراقبون لسما نيوز يرون أن الهدف من بث البرنامج هو تعزيز الانقسام الجنوبي وان الجزيرة تتبنى هذا الأمر. كونها قناة تابعه لقطر ولها ثأر قديم مع الجنوبيين عندما رفضوا الاعتراف بدولة قطر …
بينما بعض الشخصيات السياسية تؤكد بأن التوجه العام للبرنامج هو سياسة مرتبطة بالاخوان المسلمين والخسائر التي يتعرضون لها في جنوب اليمن وآخرها أحداث شبوة جعل البرنامج يبث بهذا الوقت
هذا ولازالت هناك اجزاء للبرنامج الذي فيه تحدث الرئيس السابق علي ناصر محمد عن رفضة تسليم إحدى السلطات التي يملكها لعبدالفتاح وهي الأمين العام واعترف بأن الجميع كان شريك في ارتكاب الأخطاء وان ماقام به هو أمر استبق ما كان يخطط له الآخر وأن المنتصر مهزوم