خطوات الاصلاح والتغيير التي قام بها سيادة اللواء الركن احمد عبدالله التركي محافظ محافظة لحج.. لاقت قبول واستحسان بين شرائح المجتمع اللحجي.. فقد جاءت في وقتها، وهذا ما تطمح إليه المحافظة.
وعلى سيادة المحافظ ألا يتوقف ويكتفي عند هذه الخطوات بل عليه أن يعمل على المواصلة بالتغيير للأفضل، ورفد بقية الادارات بالدماء الشابة القادرة على تقديم كل جديد.. ولحج حبلى بمثل هؤلاء الشباب المبدع بشتى المجالات.
و أجزم أن محافظ لحج يسعى للنهوض بهذه المحافظة والعودة بها إلى سابق عهدها الذي تربعت فيه على كافة الأنشطة والفعاليات.. فهناك شباب لديه طموح بالنهوض بالمحافظة، والوقوف إلى جانب الاأخ المحافظ متى ما سنحت الفرصة، و أنهم لم ولن يألون جهداً بالوقوف إلى جانب هذا الرجل الذي يعمل دون كلل أو ملل لتحقيق الرفاهية لأبناء هذه المحافظة البطلة.
وهنا نشد على يدي الاخ المحافظ بالاعتماد على الشباب كما قام بتلك الخطوات الشجاعة والجبارة، عندما كلف عدداً من الشباب لادارة بعض المرافق، ولحج زاخرة بالشباب المبدع.. ومنهم الاخ عارف احمد محسن، و أحمد عبدالله الجعدي، والاستاذ عبدالله شمل، والشخصية الاجتماعية الاخ حسين الوردي، والزميل الصحفي المبدع محمد السلامي، والمحامي الجهبذ صالح ناصر الصبيحي.. وغيرهم كثيرون متى ما تحصلوا على الفرصة سنرى ابداعاتهم للنهوض بالمحافظة.
اننا على ثقة بأن سيادة اللواء الركن احمد التركي محافظ لحج لم ولن يألوا جهداً بذلك، وان لديه تصورات وطموح لتقديم الافضل لهذه المحافظة المعطاءة، وهذا عهدنا فيه.. فقد انتشلها من اوضاع مزرية عاشتها قبل مجيئة نتيجة للحرب التي دمرت كل جميل وانهت بنيتها التحتية وكل مقومات المحافظة.. ولكن بفضل من الله تعالى وبجهودة اعيدت الى الواجهة من جديد وفي زمن قياسي، وهاهي اليوم تلبس حلة قشيبة تتزين بها، وتسر نظر الزائر للحبيبة الحوطة المحروسة بالله.. وللحديث بقية ان كان للعمر بقية.. وبس..