أُثير جدل حاد في إحدى منصات التواصل الاجتماعي “التربوي ” عن جسر التهميش المتواصل بمدارسهم من المنظمات وتدخلاتها في قطاع التربية والتعليم عن تلك المدارس المحبوبة لدى المنظمات
ويرى العديد من التربويين : أن أسواء من تدخل المنظمات على بعض المدارس وتهميش البعض الآخر ، سكوت وزارة التربية والتعليم ومكاتبها في المحافظات والمديريات ورضاهم بالعبث الذي تجريه بعض تلك المنظمات وهي تعشش في مدارس معينة بدعمها المتكرر والمتلاحق في نفس المدرسة ، بل وربما أن تلك المدارس في غنى عن ذلك الدعم المقدم من المنظمات وقد تدخره بعض الإدارات إلى حين وتبيعه بأبخس الأثمان وخاصة إذا كان الدعم لم يقيد في سجلات التربية .
الأمر الذي تخاصم واشتد فيه الجدل بين المتحاورين ! اين اللوائح والانظمة التربوية والتعليمية؟ لا تطبق لمثل هذه التجاوزات الحاصلة من المنظمات والمؤسسات أو حتى فاعلي الخير الذين يتدخلون في التعليم كمساعدين وداعمين! وحتى لا تكون هناك عشوائية أدارية ، فالتربية هي من تدير العملية التعليمية وهي تعرف أين جوانب النقص والضعف ؟ وهي من تقدم احتياجات التربية وفق دراستها لتقديمها للداعمين وهي صاحبة الكلمة والصلاحية في شتى الأمور تخص الجانب التربوي ولا يحق لاي جهة كانت تدخل قطاع التربية تريد المساندة حسب مزاجها و ترى بعين غير عين التربية مهما بلغ دعمها للتعليم وخاصة إذا أحدث التدخل إرباكا في عمل مؤسساتها …. اما حرية الاختيار الذي تفرضه الجهات الدعمه على التربية و على ظنون هواها يجب أن يقف محايدا فليس هناك مدرسة افضل من مدرسة أخرى ولا معلم افضل من معلم ، فالكل يخضع تحت اللوائح والقوانين التربوية والتعليمية .
حتى توسع الجدل إلى الافتراض ،، وقيل : إن سلمنا هذا حال تدخلات المنظمات وجسر دعمهم المتواصل لمدارس مقربة ومعلمين ومعلمات محظوظين وتعاقدات وما يصيبهم من الدورات والمشاريع ودعم للطلاب والطالبات فهذه ارزاق كتبها الله لهم !
لكن أين ذهبت تدخلات وزارة التربية والتعليم والسلطة المحلية بالمحافظات والمديرية التي هي الأخرى في مهب رياح ذهاب المنظمات بدلا أن تتجه إلى المدارس. الأخرى والمعلمين والمعلمات المهمشين والمهملين لتجبر خواطرهم مثلما تعمل المنظمات ذات اتجاه واحد ، وتطيب أنفسهم ولو من باب المجاملة أنهم تحت مجهرها ..
حتى أن البعض يقول إنه : لا يكاد يذكر متى تم اخر استهداف له أو لمدرسة في الدورات التدريبيه وطلابه حيث يسمع كل عام تكرار المدرسة الفلانية تحصلت على دعم من منظمة كذا ودعم الطلاب لحقائب من فاعل خير وغيره من اخبار الإحباط التي تصيب طاقمه التعليمي ويتهم أمامهم أنه غير متابع التربية لمدرسته ….
وما حدث في اخر استهداف من منظمة ( أتحفظ عن ذكر اسمها ) لبعض الاداريين والمعلمين والمعلمات في المدارس التي دوما محظوظة في الاستهداف والدعم وكان الاستهداف نوعا ما مغري للغاية بملغ 50$. في اليوم للمستهدف الواحد لفترة ثلاث ايام ومنهم أكثر من ثلاث ايام كمراحل ومستمرة حتى يومنا في حصر معلمين محبوبين …وقد تم إلقاء اللوم على جهة إدارية في مكتب التربية أنها من ترفع كشوفات المدارس المحبوبة والمعلمين المحظوظين ، و التي بدورها تلك الجهة الإدارية برأت نفسها انها جهة منفذة لأوامر عليا في تلك المؤسسة …
النقاش وصل التى الختام وانقطع ، ولم يصل إلى حل نهائي غير توجيه اللوم على العشوائية لأصحاب القرار …؟ فهل ستظل التربية. التعليم متفرجه على المدرجات ومشجعة التدخلات المنظمات في قطاع التعليم والذي وصفه الكثير من التربويين على أنه عبث يصب التربية …..
الاعلام التربوي م تبن













