قال الأستاذ/ مسعود أحمد زين في منشور له عبر صفحته في منصات التواصل الاجتماعي فيس بك أن من أسباب الانزعاج الهستيريلأتباع علي محسن و الحوثي و آخرين من نتائج التغييرات في شبوة هو أن شبوة أحد أضلاع مثلث النفط والغاز ( شبوة و مأرب و حضرموت) .. مشيرا إلى أن خسارة شبوة بالنسبة لهم يعني خسارة مصالح نفطية كبيرة لمراكز النفوذ
و أوضح الأستاذ مسعود أحمد زين في منشوره أن شعار الحفاظ على الدولة أو الوحدة أو غيره الذي يتشدقون به دائما ما هو إلا مجرد غطاء سياسي لاقناع الأتباع بالدفاع على هذه المصالح.
و أفاد الأستاذ مسعود أنه في عام 2013 تقريبا بعهد الرئيس هادي نزلت لجنة برلمانية الي محافظات الإنتاج النفطي لمعرفة التحديات الأمنية التي كانت تؤثر على إنتاج النفط و انقطاعات الكهرباء من محطة مأرب ، و من ضمن الحقائق التي وصلت اليها اللجنة البرلمانية هو صرف شركات النفط حوالي ربع مليار دولار سنويا للوحدات العسكرية المكلفة بحماية حقول النفط … مؤكدا أن هذه الوحدات العسكرية تستلم رواتبها و مخصصاتها كاملة من وزارة الدفاع، و هذه المبالغ الإضافية من شركات النفط ( 250 مليون دولار) لا تذهب لجنود تلك الوحدات و لا حتى لقيادة الوحدات العسكرية بمفردهم بل تذهب لمراكز النفوذ ( قيادات و مشائخ و قيادة أحزاب وغيرها)
و أضاف مسعود قائلا : هذا الرقم المالي الكبير فقط من بند الحماية الأمنية، غير المبالغ التي تذهب لشركات الخدمات النفطية الكثيرة و التي تحتكر ملكيتها مراكز النفوذ نفسها و هي أضعاف مبلغ الحماية الامنية … و أردف بالقول : أن الخروج العسكري لقواتهم من شبوة يعني بداية ضياع هذه المصالح المالية من أيديهم ،
و أكد الأستاذ مسعود أحمد زين في منشوره أن هذا هو السبب الحقيقي للانزعاج الشديد ، و ليس بسبب أي دافع وطني آخر.
هذا و وجه الأستاذ مسعود في ختام منشورا تساءلا للرأي العام جاء فيه :
أليس رجال شبوة و الرأسمال المحلي بالمحافظة هم الاحق بالاستفادة من أي امتيازات في نفط شبوة؟ و أن يكون لهم الامتياز الأول في فرص العمل بهذا القطاع الهام ؟ … موضحا أن هذا الأمر ليس مقصورا على أبناء شبوة فقط و لكنه ينطبق أيضا على حضرموت و نفط حضرموت. … مؤكدا أبناء الأرض هم أهل الحق للاستفادة من ثرواتها و يكفي استغفال الناس بذر رماد السياسة في أعينهم لغرض الاستحواذ على ثرواتهم