سما نيوز

ماذا لو لم تكن قوات العمالقة متواجدة في شبوة ..!!!

محمد الحريبي

ماذا لو لم يكن هناك ( عمالقة ) وقائد مؤسس مثل أبو زرعة المحرمي ؟

تساؤل وضعه أحد الإخوة من الشماليين عندما علق على الدكتورة هدى الشرعبي حول خبر نشر عبر موقعنا و بقولها دعوا الجتوب و انظروا للشمال و ذعلينا ألا نخسر آخر قوة لتحرير صنعاء …

نقلنا هذا التساؤل … و وضعناه. لعدد من الشخصيات مجرد استطلاع رأي ..
البعض يقول إن مثل هذه الفرضية تكشف مدى هشاشة كل تلك الجيوش التي جعلت من الهزائم عناوينها من سبع سنوات في الصحف العالمية قبل المحلية. ..
و عللت ذلك بالنظر لما قامت به تلك القوات التي حررت معظم المساحة منذ أن بدأت كمقاومة . و بشرح مفصل حول نشأتها و عقيدتها و كيف تم تعزيزها بعناصر قيادية أثبتت قدراتها على تنفيذ المهام و حسم المعارك ، حيث أخذ التساؤل أبعادها حول التكتيك العسكري و القدرات التي تتمتع بها تلك القوات .. و مقارنتها بتلك الجيوش التي تحرس الحقول للسرقة و تنهب و تقوم بارتكاب الانتهاكات ..
كخلاصة. فيها أن العملاقة قوتها
_بعدم وجود انتماء حزبي .
_المصداقية في أداء مهامها و بروح مندفعة بإيمان مطلق بأن العدو ” يحمل مشروع يخالف العقيدة ، مشروع خارجي مجوسي
_ أن الحرب معه تأتي من وازع ديني و أخلاقي وطني لهذا اجتمع فيه ابطال من كل المحافظات و إن كان الجنوب يشكل فيه 90%
_التجارب القتالية و العزم منحت العناصر قدرات كبيرة في التخطيط العسكري تجاوز كل التجارب التي خاضها جيش صرف عليه مئات المليارات ليكون حراسة خاصة ..

البعض يقول في تعقيباته ..أن هناك نوايا لإنهاء العمالقة. بعد إزاحة قائدها. ابو زرعة المحرمي عن قيادتها وتشتيت القوات بكل الجبهات أمر وارد و لكن من الخاسر ؟

الجميع نعم بدون استثناء .
التحالف العربي و كل القوى.

و هذا ما جعل الأطراف السياسية تجمع على عودته .. فماذا حدث ؟
عادت العمالقة أقوى و أثبتت أنها مفتاح انتصار اليمنين .. فلولا وقوف مجلس الأمن و إيقاف العمالقة من دخول الحديدة لكانت الجمهورية قد عادت إلى صنعاء ..يا متشدقين بعودة الجمهورية .
لهذا فإن الاخت الدكتورة على حق. و إن كانت فعلا تلك القوى التي تتشدق بالجمهورية أهمية الابتعاد عن تركيزها بثروات الجنوب و الآبار التي سخرت لحمايتها جيوش أن تسخر هذه الجيوش إلى تحرير صنعاء. ..وان تنظر للجنوب بنظرة مابعد 2015م لا بنظرة 1994م
و أن تتخذ من العمالقة قدوة فيما تقوم به عن اليمن بشكل كامل . بدلا من التحريض و التحشيد ضد الوطن الذي تحرسه العمالقة.

تذكروا قبل عام كاد الحوثيون أن يسيطروا على شبوة و ما بعد شبوة .. لولا العمالقة و بسالة أبطالها وذلك القائد القدوة بالسلوك و العمل و الذي يراعي حق الله و حق الوطن و لا يقبل التسويق لنفسه بمغاسل الإعلام الذبابي والأقلام الأجيرة …
لهذا فتلك القوة اليوم أصبحت هي مفتاح النصر ” يا إسلام سياسي يا أدوات الأدوات . فلماذا لا تنظروا للعدو بالامام وخلفكم قوة العمالقة تحميكم …؟
قوة رادعة و حاسمة هي مفتاح ” أبواب صنعاء المستحيلة على جيش من فقاعات ” السلتة ” و الفحسة ‘
و إجابة حول التساؤل المطروح ، ماذا أن لم تكن قوات العمالقة متواجدة ؟
الجواب : لكان اليمن اليوم بيد صبيان الحوثي ” و طيشاتها .. و أنتم مشردون بالخارج تركل بكم أقدام الدول و تنفركم تلك الأجندات التي دعمتكم ..
نقول اطمئنوا فما دام ” العمالقة متواجدة و من يقودها القائد أبو زرعة المحرمي تعرفه كل جبهات النصر ” فأنتم اليوم أمام خيارين إما أن تثبتوا وطنيتكم التي تتشدقون بها و تتجهون إلى تحرير صنعاء و إما فلتكتشف اقنعتكم و تحالفوا مع الحوثيين ليخلص اليمنيين من شر فئتين استغلتا الدين كوسيلة للوصول للسلطة