من بيستقبلك يا واد والكل أصبح مأجر أرض فدانين واكثر ضاع الوادي الأعظم مع الدرعه وساقية سلام وتراث بن غالب تحطم وضاع فيه الإهتمام.
والعرائس مع شيلوب تناست تراثه القلوب وهو من ضمن تراث الأجداد من بيستقبلك يا واد..
سألت آباء بلادي وين زراعة الكاذي أجاب الفل عادي يا منادي لمن با تنادي ما عاد من تراث الأجداد الا قليل بالصرداح والخداد ولا عاد الحسيني عاد من بيستقبلك يا واد
خلاف وسواقية راح بسبتك انت يا فلاح سبت أرضك لسفاح ما همه منها سواء الأرباح من زرع كله مقشوش ودواء أصله رشوش لا عاد خوف من رب العباد من بيستقبلك يا واد..
من على ضفاف دلتا تبن وتحديداً من مفترق الواديين
سد زائدة خالجني الشعور مع قدوم السيل أن استحضر بعضا من ابيات ابن الشقعة السنيدي في قصيدته من با يستقبلك ياواد التي شخص في ابياتها الواقع.
فاليوم لم نعد نسمع ذلك الترحيب الكبير من قبل المزارعين بقدوم السيول مثلما كنا نسمعها تصدح في أذاننا ونحن صغاراً ( سيلوه سيلوه دفر وادي تبن ) والجميع يستبشر بقدوم السيل ليروي أرضه
وتعم السعادة العامرة للمزارعين وغيرهم
وتمتزج الزراعة بالسياحة مع قدوم الماء الذي يعتبر حياة ليمنح اطمأنينه واستقرار نفسي غير معهود عند ارتياد الاودية والنظر الى الطبيعة في منظر شاعري لايوصف تتجدد معه حياتنا.
من هذا المكان حكايات تتجلى لتاريخ وعهد زراعي يكاد يكون ولئّ وتاتي السيول لتتدفق بغزارة
لتحدثنا بخريرها أن ننهض مجدداً وان نحافظ على الارض وان الخير قادم لامحالة إلتفت الى اليمين والى اليسار تارة اخرى فرأيت منظر جميل تشكل مع الغروب منحني ألق.
غادرت المكان وانا اتمعن في اسرار الكون وعن طبيعة الجمال البديع الذي تشكل في الوادي مع الغروب وترابط الماء والسماء..