استهداف ،شركات الصرافة الجنوبية بقرارات مستحدثه , إعلان حرب شمالية جنوبية. “

10 أغسطس 2022آخر تحديث :
استهداف ،شركات الصرافة الجنوبية بقرارات مستحدثه , إعلان حرب شمالية جنوبية. “

سما نيوز /عدن / خاص


يبدو أن البنك المركزي ‘ مُصر على إنهاء شركات الصرافة الجنوبية ‘ مؤامرات تتوازى مع مؤامرات التمكين ‘ التي اتخذتها قوى الشمال منهاجا لها بعد أتفاق الرياض مدخلاً للعودة والسيطرة الكاملة .على العصب الاقتصادي ‘ ..

مراقبون يرون أن الأمر بتوازى مع قرار دمج القوات العسكرية .
اتفاق جعل الجنوب ‘ الغنيمة التي تتناحر عليها قوى صنعاء بعد أن سلمت الشمال للحوثيين …
صمت جنوبي أمام عنجهية تلك القوى التي تعمل من عدن ” العاصمة الجنوبية المحررة , ومن تلك الغرف المظلمة في “كاك بنك”
خطط جهنمية تقودها رؤوس شيطانية أجمعت على أن تنهي طموحات الجنوبيين في استعادة مكانتهم في وطنهم ..

قرارات المركزي وضعت علامات تسائل كثيرة !
فالبعض يتسائل لماذا لم تستحدث مثل هذه القرارات. عند إنشاء البنوك الشمالية بعد 94م زمن طويل جعلت تلك البنوك تسيطر. على السوق المصرفية مقابل. لاشيء للجانب الجنوبي ..
! تساؤلات مشروعه يطرحها المستثمر الجنوبي الذي حرم من الاستثمار في بلده. تعززها تلك المخاوف من عودة نظام مابعد 94م بعد أن كادت امال الجنوبيين أن تتحقق …
قرارات تعجيزيه تمكن المنظومة المالية الشمالية من اجتياح الجنوب وفرض احتلال شامل. على السوق الجنوبية
دلالات واضحة تؤكد تلك المخاوف ..

بعض الصيرفيين يؤكدون أن القرارات هي بمثابة إعلان حرب تهدف إلى اجتثاث كل المصارف الجنوبية ( أُكُلت عندما أكل الثور الابيض )
مؤكدين بأن البنك الذي يطلب ضمانات هو ذاته لايستطيع أن يقدمها
لاي جهة…
كيف لا ولازال تقرير الفريق الأُممي قبل عام وصمة عار عن فساد منظومة البنك افقده الثقة ‘

بعض الصيرفيين أكدوا بأن خياراتهم مفتوحة والخاسر المركزي ومن خلفه ..وان مجرد إجماع صيرفي جنوبي سيتحول لثورة , ربما تقتلع احلام الذين يسعون إلى الأضرار بمصالح الجنوب الوطنية وابقاء مصالح الشمال جاثمة بعنصريتها وجبروتها. …