أكد مراقبون بأن ما يحدث في شبوة لعدة أسباب، ومنها حسب ما ذكره المراقبون صراعات قبلية، وثارات قديمة، تم إحياؤها بعد اجتياح الجنوب، واستغلالها من قبل منظومة صنعاء، فرق تسد للسيطرة على ثرواتها النفطية، جعلت شبوة لقمة سائغة بأيادي منظومات صنعاء عبر أدواتها من مشائخ وسياسيين منذ ذلك الوقت إلى اليوم …
وأشار مراقبون بأن ما يحدث هذه الأيام وبعد تكليف ابن الوزير محافظا صراعات حزبية مدعومة خارجيا، خلقت تمترسات قبلية. فبعد إصدار المحافظ قرار إبعاد قائد القوات الخاصة من مهامه، والذي يمثل الحزب الآخر، بدأت حالة الصراع تتكشف ما بين مؤسسات الدولة وبقية السلطات الإدارية ..
حيث اعتبر وزير الداخلية اليمني قرار محافظ شبوة غير قانوني، وتدخل سافر في صلاحيات وزارة الداخلية. .
شبوة منطقه نفطية أثارت لعاب جهات خارجية وفق ما ذكره مراقبون، ومنها التحالف الاماراتي السعودي، وصراع النفوذ عبر دراسات لشركات أجنبيه توكد ذلك.
هذا وقد أشار البعض بأن ارتفاع نسبه الأمية بين المديريات جعل النخب مغتربين خارج الوطن ساهم في استغلال الوضع، خاصة ارتباطات شخصيات كبيرة بعلاقات مع دول كحلفاء وكأدوات لها …
شخصيات سياسية شبوانية تعتقد أن
دخول قوات طارق والعمالقة بأوامر من الجانب الإماراتي حد وصفهم خلق قلق لدى الجانب السعودي وحول الحدود معها مفتوحا بخطر التمدد الاماراتي.
لهذا يرى مراقبون بأن الحكومة أقدمت على اختيار محافظ من أبناء السلاطين مؤتمري ضمن التسويات السياسية، التي تمكن المؤتمر الشعبي من إحكام السيطرة على المحافظات الجنوبية …
دوام النظر لتداعيات هذا الأمر على شبوة سيجعل قرارات المحافظ تنصدم بتمترسات قبلية أثارت حفيظتها مما سيجعل الصراع يأخذ طابعا قبليا قد تتدخل وفق ما أشار له مراقبون، قبائل أهل مرزقي وقبائل الواحدي والعواقب والاخرم، وقد يترتب عليه حالة عدم استقرار.
وحول ما تم من قرارات ورد وزير الداخلية، يرى مراقبون بأن مبررات المحافظ حول صلاحياته وصلاحيات محافظين في محافظات أخرى يتنافى وما يحدث في عدن، والتي لا يستطيع طرف فيها على أن يمتلك صلاحيات تغيير مدراء الأمن. ….