في منتدى الرابطة الإعلامية الثقافي، حذر أعضاء الرابطة الإعلامية استغلالهم من أقلام أجيرة تستغل العواطف، وتمارس التظليل والتعبئة الخاطئة ذات أجندات حزبية لها ارتباطها الوظيفي والتنظيمي.
هذا وأشار بعض أعضاء الرابطة بأن تلك الأسماء التي تنتشر في شبكات التواصل، قد بدأت تنكشف مثل ذباب المؤتمر والإصلاح والاشتراكي، الذين أصبحوا يتصارعون باسم الجنوب على المناصب والمكاسب، وأصبح الكثير منهم يدافع عن قياداته الفاسدة من محافظين تابعين للمؤتمر أو الاصلاح أو الاشتراكي أو وزراء …
هذا وحذرت الرابطة الإعلامية من مرض التشدد الأعمى الذي اتخذه الاشتراكيون منهاجا في خطابهم الإقصائي التخويني تجاه من يشاركهم الهدف، مشيرين بأن هذه الفئة قد أدمنت الفشل وأغلقت عقولها وأصبحت تعيش في أحقادها، وفي نزعاتها السلطوية الماضاوية المدمرة، تمارس ما مارسها الاشتراكيون من خطاب متطرف ضد الشركاء بالوطن والهدف واتخذتهم استحقاقا أولا بالنسبة لها … تهيئة إلى اقتتال بدأ بينهم قبل أشهر لينتهي المطاف إلى الشركاء بالوطن ..
وأكد أعضاء الرابطة بأن هولاء هم أشد خطر على أنفسهم وعلى مجتمعهم وثورة الجنوب وقضيته؛ لأنهم لن يمانعوا بأن يتحالفوا مع الأعداء وإدخالهم إلى الجنوب تحت مبررات كثيرة كتلك التي يتشدق بها البعض اليوم.
مدعين تسليم الجنوب لمنظومات الشمال شراكة، فهم مهما خسروا فإنهم يعتقدون أنهم ينتصرون، بينما كل المكاسب تذهب الى الأعداء وبشكل يدعوا إلى الاستغراب عن فئة لازالت باقية في القرن الواحد والعشرين …