كتب /د عيدروس نصر
تشهد مدينة عتق عاصمة محافظة يوم غدٍ الأثنين ٢٣ نوفمبر المؤتمر العلمي السنوي لمركز عدن للدراسات التاريخية تحت عنوان “شبوة التاريخ والحضارة”، يتقدم فيه عدد من الباحثين والمتخصصين في الدراسات التاريخية ببحوث ودراسات ومداخلات تتوزع على ثلاثة محاور.
بروتوكوليا أعلن منظمو المؤتمر أنه يعقد برعاية محافظ المحافظة المشغول هذه الأيام بملاحقة الإعلاميين والمحتجين على اعمال القمع والتزوير وحشد المقاتلين للتوجه إلى ابين لمواجهة المقاومة والقوات الجنوبية.
أعرف الكثير من القائمين على هذا المركز وجميعهم يتصفون بالمهنية والمهارة والدقة في رؤاهم ومواقفهم البحثية، إلى جانب مواقفهم الوطنية المحترمة إزاء نضالات الشعب الجنوبي وتطلعه نحو حريته واستعادة دولته الجديدة.
ليس لدي شك أن تناول الباحثين للقضايا المتصلة بتاريخ شبوة القديم والوسيط وعلى وجه الخصوص التاريخ المعاصر وخاصة سنوات ما بعد احتلال الجنوب في منتصف تسعينات القرن الماضي من قبل نظام صنعاء وحلفائه حتى اليوم، لن تخلو من الصدق والدقة العلميين وتسمية الأشياء بمسمياتها.
لست اخشى من ان يتعارض ما قد يتناولونه مع توجه السلطات المدعومة والممولة والمسندة والمعينة من غزاة ٩٤َ، لكنني اتمنى ان يتحلى القائمون على هذه السلطات بالمسؤولية وهم يستمعون إلى ما لا يعجبهم من الأطروحات والحقائق العلمية والأكاديمية الناتجة عن البحوث والدراسات التخصصية.
تحية للزملاء في مركز عدن للدراسات التاريخية وصادق التمنيات بمؤتمر علمي ناجح ومثمر.