سما نيوز

مصادر عسكرية توضح ما وراء الكواليس حول أسباب تغيير وزير الدفاع المقدشي.

مصادر عسكرية توضح ما وراء الكواليس حول أسباب تغيير وزير الدفاع المقدشي.
سمانيوز/عدن/ياسر منصور

 

قالت مصادر عسكرية مقربة من مركز القرار أن هناك الكثير من الأسباب ما زالت خلف الكواليس و لم يتم الكشف عنها و قد كانت سببا رئيسيا للإطاحة بوزير الدفاع المقال محمد علي المقدشي

و أوضحت تلك المصادر التي لم تود الكشف عن هويتها أن من أهم الأسباب التي أدت إلى الإطاحة به هي :

= المقدشي عبر مستشارين له كان يشكك في معظم أعضاء اللجنة العسكرية للهيكلة.

= المقدشي كان لا يستطيع إصدار قرار بتعيين بسبب خوفه من أن يكون الشخص ينتمي للانتقالي.

= المقدشي كان يعلم بكل فشل الهيئات العسكرية ومنها الاستخبارات العسكرية ولكن لا يستطيع عمل شي بسبب انتماءاتهم الحزبية.

= المقدشي كان على يقين بأن معظم القادة العسكريين المتواجدين على الالوية غير مؤهلين ولا هم عسكريين أساساً.

= بعد نشوب الصراع القائم بين إخوة المرحوم الصبيحي قائد اللواء 39 مدرع وبين أطراف أخرى للسيطرة على اللواء.

بداية تخبط المقدشي وعدم اتخاذ قرار بتعيين قيادة جديدة للواء 39 والسبب بأن المقدشي لا يستطيع اتخاد قرار هو أن ألوية الحماية الرئاسية تتبع معظم قيادتها نائب الرئيس الجنرال العجوز علي محسن ولا يمكن للمقدشي تعيين قائدا للواء إلا بموافقة علي محسن الأحمر.مع العلم بأن المقدشي قد حدد قائدا جديدا للواء 39 مدرع وهو العميد الركن،( عصام سالم بامعروف ) خلفآ للمرحوم عبدالله الصبيحي.و قد تم رفع وضع مقترح وترشيح بامعروف لقيادة اللواء 39 مدرع نظراً لمؤهلاته العلمية والعسكرية وكفاءته.وقد وافق المقدشي وكان ينتظر الموافقة من الرئيس رشاد العليمي ولكن حصلت خلافات كبيرة وضعت المقدشي في إحراجات وضغوطات تمارس على المقدشي من حزب الإصلاح بتعيين شخص آخر و قد اشتدت تلك الخلافات في كواليس وزارة الدفاع و الرئاسة.

#1 تم استدعاء العميد الركن عصام بامعروف إلى المعاشيق للمناقشة وأثناء الحوار عرضوا عليه بأن يريدون بامعروف لقيادة لواء أخر بدلاً من 39 بحسب خيراته و أن اللواء 39 مدرع يوجد خلافات كبيرة عليه ويوجد أطراف كثيرة تتصارع على اللواء 39 و أن وزير الدفاع لا يريد أن يرميك إلى التهلكة بين ناس لا يقدرون قياداتهم.، و طلبوا من العميد الركن عصام بامعروف بأن يرفض أي تعيين له لقيادة اللواء 39 مدرع. .. كما طلب من العميد الركن عصام با معروف عدم الجلوس والتواصل مع العميد الركن سند الرهوة خلال هذه الفترة بسبب أنه سوف يتم تعيين بامعروف لقيادة اللواء الأول حماية رئاسية بدلاً من سند الرهوة وأن سند الرهوة معارض بشدة على تعيين بامعروف في أي من الألوية التي تحت سيطرته وهم اللواء 39 مدرع واللواء الاول حماية رئاسية .

حينها رفض العميد الركن عصام بامعروف أي عروض وطلب مقابلة الرئيس رشاد العليمي أو نائب الرئيس عيدروس الزبيدي للجلوس مع أحدهم وغادر معاشيق متوجها إلى منزله.

= للعلم بأن وزير الدفاع المقدشي لأ يمتلك أي سيطرة على الجيش و القادة العسكريين والذي يدير أمر الوزارة وتغيير القيادة العسكرية عبر مستشارين عسكريين ولاءهم لعلي محسن الأحمر.

2 # في تلك الفترة كان متواجد في معاشيق العميد الركن سند الرهوة قائد محور أبين وقائد اللواء الاول حماية رئاسية و عندما علمت بعض القيادة العسكرية المتواجدة حالياً في المعاشيق بأن العميد الركن عصام بامعروف و العميد الركن سند الرهوة يتم التواصل بينهما وهما على اتصال مع بعضهما وأنهما على وفاق فيما بينهما تم توقيف القرار بتعيين بامعروف ومنعه من أي لقاء مع الرئيس رشاد العليمي أو نائب الرئيس عيدروس الزبيدي وتم منع دخول سند الرهوة إلى معاشيق.

= العميد الركن سند الرهوة قائد عسكري محنك وله خبرة كبيرة والخوف منه من طرف واحد هو أن العميد الركن سند الرهوة والعميد الركن عصام با معروف يمتلك خبرة كبيرة ومتعددة وسبق أن ذكرناها إذا كانوا مع بعض سوف يشكلون تحالف قوي لأنهم يمتلكون الخبرة الكافية والقدرات التي لا يملكها كثير من القيادات العسكرية

#3 معاشيق تحت سيطرة القوات النظامية الجنوبية ولكن القرارات تحت سيطرة أشخاص يخدمون حزب محدد فقط.

= حتى تحديد اللقاءات والمواعيد مع الرئيس أو نائب الرئيس أو أي من أعضاء المجلس الرئاسي لا يتم إلى بموافقة أشخاص محددين أو عن طريق الحراسات الخاصة التابعة الشخصية المراد مقابلتها حتى لو كنت اكبر قائد أو تكون لذيك افضل برنامج وخطط تريد عرضها على أحد القيادات المتواجدة في معاشيق لا يمكن أن تمنح لك الموافقة إلا بعد المرور على فحص الانتماء الحزبي لك و الولاء لمن.

# حفاظاً لماء الوجه المقدشي تم تغييره وانتهت حقبة المقدشي بتعيينه مستشاراً والاستعانة برجل لا يستطيع حل مشكله بسيطة