*شهدت مناطق الحواشب بمحافظة لحج، تحسنا ملحوظاً في الملف الأمني وتطبيع الأوضاع الإدارية وتحسين قطاع الخدمات، عقب تولي الشيخ العميد محمد علي احمد مانع أبو خطاب حفظه الله ورعاه، منصب قائد قوات الحزام الأمني عقب حرب 2015 للميلاد.*
*وتمكنت قوات الحزام الأمني، منذ تولي ابن الحاج علي مهام قيادتها من تحقيق نجاحات عديدة على شتى الصعد والمستويات ابرزها ملاحقة وضبط العناصر الإجرامية والتخريبية والمتهمين بقضايا مختلفة والقبض على المطلوبين والخارجين عن النظام والقانون ومهربي الممنوعات والمواد المحظورة، كل تلك الإنجازات تحققت بفضل عمليات نوعية أشرف عليها القائد البطل أبو خطاب.*
*كما نفذت قوات الحزام الأمني منذ تأسيسها الكثير من الحملات لتثبيت قواعد الأمن والسكينة بعموم مناطق المديرية، وأشاد ناشطون جنوبيون بما أحدثه القائد الشيخ العميد محمد علي الحوشبي يحفظه الله ويرعاه، من نقلات أمنية واستتباب للسكينة العامة والاستقرار في ارجاء بلاد الحواشب وما جاورها.. معبرين عن تخوفهم من أن يتعرض لمحاولات استهداف بعد هذه النجاحات والإنجازات العظيمة والملموسه على أرض الواقع.*
*من ناحيتهم، اوضح الأهالي في المسيمير الحواشب بان القائد محمد علي أبو خطاب، أحدث قفزة أمنية غير مسبوقة تشهدها المديرية من قبل، حيث تمكن بحنكته القيادية الفذة من كبح جماع الإرهاب ومكافحة الجريمة والقضاء عليها، علاوة على تثبيت مداميك الأمن والاستقرار وبسط نفوذ سلطة الدولة وهيبة النظام والقانون بكافة ارجاء بلاد الحواشب.*
*واضافوا: “عمل جبار ومنظم تقوم به قوات الحزام الأمني وقائدها الشهم المقدام الشيخ العميد محمد علي الحوشبي حفظه الله ورعاه، ضد مروجي الظواهر الشاذة والخارجين عن النظام والقانون، ومن هذا المنطلق يتوجب على جميع الشرفاء والأوفياء والمخلصين من شيوخ واعيان ورجال قبائل وشخصيات اجتماعية واعتبارية ومواطنين الوقوف بجانب العميد “أبو خطاب” وأبطال قوات الحزام الأمني البواسل ومساندتهم بكل الطرق والوسائل المتاحة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.*
*وقال ناشطون جنوبيون في عدة تغريدات، “ادعموا هذا الرجل الشجاع والقائد المقدام وساندوه وأحسنوا الظن فيه، ولاتخسروا الأوفياء والمخلصين والنزهاء والصادقين، وقد تكون هناك بعض الأخطاء والهفوات غير المقصودة التي سيسعى الضعفاء ومرضى النفوس لإستغلالها لأجل التشكيك في عمل وإخلاص ونزاهة وتفان قيادة قوات الحزام الأمني قطاع المسيمير الحواشب بمحافظة لحج، لكن يجب عليكم الوقوف في وجه الشواذ والمندسين ومن يصطادون في الماء العكر، كما يتوجب عليكم عدم التفريط وخسارة مثل هؤلاء الرجال الأفذاد الصادقين والمخلصين، والحفاظ عليهم والدفاع عنهم ودعمهم والوقوف الى جانبهم لما فيه خدمة المصلحة العليا للوطن.*
*وقال احد الناشطين، “يشهد الله أنني لا أعرف القائد أبو خطاب ولم أقابله في حياتي أبدا، لكنني أشاهد عمله أمام عيني ولا أستطيع إنكاره أو عدم الإشادة به ومن ينكر ذلك جاحد وهذه شهادة مني إبراءً للذمة وإخلاءً للمسؤولية”، واشادت الأوساط المحلية بمحافظة لحج بدور قائد قوات الحزام الأمني بالحواشب الشيخ العميد محمد علي أبو خطاب في حفظ الأمن ومكافحة كل أشكال وأنواع الجرائم ومحاربة الإرهاب والتهريب ومراقبة وتأمين حدود ومنافذ الوطن وضبط المتهمين وفرض هيمنة الدولة وسلطة النظام والقانون وحماية الممتلكات الخاصة والعامة.*
*واثنى العديد من ابناء محافظة لحج على اسهامات القائد الشيخ محمد علي الحوشبي وبصماته المشرقة في كافة المجالات، وقالوا: قليلة هي كلمات الشكر والثناء والتقدير في حق هذا القائد العسكري الجنوبي المغوار والرجل المتصف بكل سمات الرقي والعلو والإنسانية والوطنية والمتمتع بأسمى وأنبل الأخلاق الفاضلة والحميدة، صاحب المواقف الثابتة الشجاعة والمشرفة، المحب لوطنه والمخلص والمتفاني في عمله، نصير المظلومين والمقهورين.*
*واضافوا: نادراً ما نجد مثل هكذا قيادات بارزة وبهذه السجايا والصفات الفريدة في مجالنا المجتمعي والعسكري والأمني سيما في هذه المرحلة التي تعج بالقيادات غير المؤهلة عسكرياً ولا وطنياً ولا إنسانياً جل همها وجودها ومكانتها ومصالحها الشخصية تحت رآية الجنوب دون إكتراث للحق وكل ما يخدش الهدف الحقيقي في البناء المؤسسي العسكري والأمني لدولة نظام وقانون وعدل ينشدها الشعب.*
*واردفوا: نحن أمام هامة عسكرية عملاقة وشخصية قبلية وإجتماعية فذة تتجلى فيها كل الخصال الحميدة، أمام شخصية القائد البطل الشيخ العميد محمد علي الحوشبي يحفظه الله ويرعاه، ذلك القائد الذي أثبت في كل المراحل بانه أمة بحد ذاته ورجل كل المهام والمسؤوليات الصعبة، انه القائد الذي برز في موقع المسؤولية محارباً مقداماً ومنفذاً لكل المهام التي تخدم الوطن وابنائه، انه القائد الذي يحمي الجنوب من الطامعين والمتنفذين، فهو من يتصدى لظلم وممارسات واساليب وتصرفات الشواذ الذين يستغلون مواقعهم وسلاح الشعب وجعلوا من مناصبهم ذريعة لسرقة ونهب وابتزاز الناس وغيرهم من القادة الذين انحرفوا عن المهام الوطنية والمندسين الذين للأسف يبيعون ويشترون بأسم الجنوب ويسيئون لقضيته العادلة ويهينون شرف المهنة التي يتقلدونها ويشوهون نضالات الأحرار وسمعة المؤسسة التي ينتمون لها ويخدشون صورة القيادة التي أولت لهم مهام لايستحقونها وهم ليسوا مؤهلين لحملها.*
*واختتموا: هنا وفي هذا المقام ليس مدحاً ولا لمصلحة بل لإنصاف الحقيقة في زمن خيم اليأس ليحبط معنوياتنا وأمالنا وتطلعاتنا لينبعث الأمل من جديد من خلال هذا القائد الشيخ العميد محمد علي أبو خطاب والكل يعرف تاريخ هذا القائد المتمسك بالقيم والمبادئ والثوابت الوطنية والثورية في زمن كثر فيه من يبيعون الشرف العسكري والأمني سيما اولئك الذين لاينتمون للمؤسستين السياديتين الرائدتين ووصلوا على حين غفلة من الزمن الى مواقع ومناصب هي أكبر وأعظم منهم ولم يكونوا قط بحياتهم يحلمون مجرد الحلم بها، فسحقاً لكل متسلق على الجنوب وشهدائه وقضيته العادلة جل همه مصالحه الذاتية.*