تشكيل برلمان جنوبي من (المحافظات) هو مفتاح الإنفصال الناجح
_____________________
كتب….
فيصل النجار
نقترح للمصلحة الوطنية ان تُلقَى الجمعية الوطنية وأوكلوا المهمة من صحيح للشعب ليختار ممثليه ويقرر ويشرع وينفذ مايريده ، بدل الجدل العقيم بين النخب والقيادة، الذي يكاد يُهَدّم أسوار السياسية الجنوبية ومن 94م بأسلحة الجَلد تارة والقفز لمصلحة من سفينة الإنفصال الى سفينة الوحدة والعكس ، لانرى إلا غبار الشتات الجنوبي يتحقق ولأن الشماليين أصحاب سوابق تفوقوا علينا بجزئية ان يضحي الجنوبي بوطنه وثرواته من اجل الوحدة ولم نجد شمالي واحد من 67م الى اليوم قال انه ممكن يضحي بقاته فقط من أجل الانفصال!؟
لن تتنفذ الخطة إلا بتغيير التكتيك والآلية فأقترح عليكم تشكيل برلمان جنوبي ثوري ناضج يتم ترشيحهم بعناية جنوبية تحديد نسب لكل محافظة ومتخصصين بمختلف المجالات يتم تحقيق ذلك بالأرادة الثورية وباشراف المجالس الانتقالية المحلية للمحافظات ، وتشكل لها لجان اشرافية من اللطيف الجنوبي الأگثر وعيآ وخبره
ان هجرة العقول والقلوب الجنوبية نحو اليمن ليس من جهل ولا جوع ولا وطنية وقومية بل ان تقاطرهم الى هناك لعسل المصلحة الشخصية لاغير ، البحث عن منصب رفيع بالدولة هي الرصاصة التي يتقن الشمال تسديدها الى قلب الصف الجنوبي ، كم جنوبي يحمل أعلى الرتب وأعلى الشهادات نافقوا للوحدة على حساب كرامة أهلهم ووطنهم وبدون صلاحيات ، الشمال وظفهم گممثلين يؤدون دور نسبة الجنوب بالسلطة أمام الرآي العالمي ، من 94م حتى اليوم هؤلاء يلعبوا دور الكُمبارس الجنوبي لحماية الوحدة ويشوهون صورة القراءة للواقع الجنوبي المرير امام العالم ، وعشان يخفوا انحيازهم الشاذ الى باب اليمن فأنهم يوظفوا المناطقية والقرية والماضي گمترس ليحموا مصالحهم الشخصية وليس الوحدة
ماذا لو كانت العقلية الجنوبية نظيفة و غير مضروبه بصِنف الوحدة والمناطقية والحزبية ، وتم استغلالها إستغلال وطني لصالح القضية ومستقبل شعبهم وظلوا بالداخل لكان موقفنا اقوى من أي مرحلة سياسة مضت
…..
ومازالت العقلية الجنوبية حتى المثقفة منها ليسة على مايرام فاالتباين طغى وهو سيد الموقف امام النخب التي تهاجم الانتقالي الجنوبي لاسباب ظاهرها وطني وخلفها مصلحة شخصية ايضآ وحسد لاغير والانتقالي هو الآخر متخشب من خمس سنوات لم يتغير نحو مطالب شعبة ولو المعيشية منها بالضغط على توفير الخدمات والرواتب والامن .
متى تتحرر العقلية الجنوبية من نضربة المصلحة الشخصية والتخوين وهاجس التفريخ للمكونات ومتى نفهم ان المرحلة الانتقالية الحالية للجنوب لاتحتاج كل هذا لانه سيحدث إهتزازات على سطحها فقد تنهار بمن فيها كونها غير محصنة داخليآ ولا مؤمنه خارجيآ وستنهار معها كل أحلامنا وتضحياتنا
إذآ عودوا الى الثورة وهي عدن وشبوة وأبين ولحج وحضرموت والمهرة اذا لم تتواصل محافظات الجنوب ببعضها بمهمة وطنية وتمد القيادة بكل مقترحات وافكار واول تلك المقترحات ان يترشح منها مندوبون دائمون كنواب برلمان الجنوب وفيه يتم تشريع كل القرارات التي يطلبها الشعب من المهرة شرقآ حتى المندب غربآ ، فبدون تحقيق الوصال الأخوي الراقي والواعي بين ممثلي المحافظات فلن يتحقق امامنا الإنفصال
وكل عام وانتم بخير