الانقسام الحاصل بمجلس الرائاسة واضح للعيان، كل واحد منهم متمترس في عرينه، الاخوان سلطان العرادة في مملكته مأرب لن يتخلى عن النعيم والملك الذي بين يديه النفط والغاز بين يديه، يتحكم بعائداتها ولن تجرؤ أي جهة على محاسبته على كل المليارات التي تورد الى مملكة مأرب والجزء الآخر تذهب الى ابن عمهم الحوثي ولا يعترف بالبنك المركزي اليمني بعدن.
وفوق هاذا وذاك يطلب فرواتب جيشه وموظفيه، رواتب من عائدات محافظة عدن، مفارقات عجيبة، طارق عفاش يتعامل وكأنه بدل عمه المثلج وحاكم الجزء الكبير من تعز وأجزاء من الحديدة وصولا الى الساحل الغربي ويتعامل بنفس عقلية عمه وكلهم أدوات احتلال..
يقولون علئ قولة الراوي أنهم زعلانين يشتوا يحكموا من عدن وتحرسهم جيوشهم ويتجهوا بها عدن بدلا من أن يتجهوا ويعدوا وينظموا أنفسهم لتحرير أرضهم، فكرتهم أن أرض الجنوب هي أرضهم بدل أن يتجهوا لتحرير الشمال وللأسف الاحتلال الإماراتي السعودي ساكت عليهم..
العليمي يبدو انه وجد فقط كغطاء وقلم بيد محرك مع السفيه السعودي والإماراتي ولا يتجرأ أن يتخذ إجراءات عملية لانتشال الوضع الذي يعاني منه الشعب في الجنوب في كل مناحي الحياة من ارتفاع للاسعار وارتفاع صرف العملات الذي اصبح الريال السعودي يتحكم في السلع العامة بما فيها الطماط والبصل.
مجلس رائاسة أكثر من ثلاثة أشهر ووضع الناس من سيء إلى أسوأ لم ينجزوا حتى ملف وتريدونهم يحررون الشمال لا والف لا، الشمال يعتبروه بيد اهله همهم الجنوب.
إذا نحن كجنوبيين ماذا أعددنا وما هو برنامجنا القادم، الامواج تتقاذفنا من كل اتجاه يريدون إغراق سفينتا ولكن نقول لهم هيهات.. على القيادة الجنوبية الاستشعار وتغيير المعادلة فورا الآن قبل فوات الأون، الوضع حرج والمؤامرة كبيرة وواضحة.
كان يحذونا أمل كبير بأن أشقاءنا الإمارتيين بأنهم مع قضية شعب الجنوب وبهم الجنوب سيتحرر، لكن للاسف سلموا رقابنا للملكة العربية السعودية، وللاسف السعودية اظهرت وجهها الحقيقي، بأنها ضد الجنوب وأنها مع وحدة اليمن ومع الاقاليم ومخرجات الحوار، وإنها مع الشرعية اليمنية ليس لديها في قاموسها حاجة اسمها جنوب وتريد ماء الوجه أمام العالم بتسليم رقبة الجنوب للشرعية الشمالية والحوثي للشمال باتفاق حوثي عماني سعودي إمارتي بريطاني امريكي، هذا الحاصل والمشهد واضح للعيان.
عبدالسلام الذيباني