سما نيوز

الضغوطات التي يعانيها الإنتقالي وماهو الحل ….؟

عبد السلام بن سعادين

 

من الواضح أن السعودية منذ استلمت الملف من الإمارات بعدن استهدفت وبطريقة ممنهجة القوات التي تتبع الإنتقالي من خلال قطع التموين بالغذاء والذخيرة والرواتب وكذلك وضع الأزمات بالخدمات وتدهور العملة وارتفاع الأسعار بشكل جنوني . كل ذلك تم بمباركة الشرعية التي ترى انها فقدت مصالحها بالعاصمة عدن .
وللأسف الشديد لم تستطيع قيادة الإنتقالي التعامل مع كل تلك الملفات بطريقة صحيحة ، بل وجد لوبي من الإنتقالي يمثل الخطر الأكبر على الإنتقالي وعلى القضية الجنوبية واستعادة دولة الجنوب .
التذمر أصاب المواطن الجنوبي من خلال الحرب التي تمارس عليه وكذلك التذمر لدى القوات الجنوبية التي تخضع مباشرة للانتقالي التي بداء صوتها يرتفع من عدم إتخاذ خطوات عملية تعيد الأمور لنصابها الصحيح .
وللخروج من تلك الازمات يتطلب :
_ اولا من داخل الإنتقالي يتطلب طرد اللوبي الفاسد بالصف الأول من قيادات الإنتقالي .
_ استبدال ومحاسبة كل القيادات العسكرية التي عاثت الفساد .
_ الإستعانة بالكوادر المؤهلة الشريفة بالمجال المدني والعسكري .
_ إتخاذ إجراءات عملية بوضع حد للازمات بالخدمات وضبط الأسعار .
_ صرف الرواتب بانتظام .
_ التعامل مع السعودية كشريك وليس كتابع .
_ البحث عن شركاء دوليين واقليميين .
_ استبعاد كل مسؤول شمالي من العاصمة عدن والجنوب ، حيث موقعهم الطبيعي بالمناطق المحررة بالشمال .
_ التنسيق مع الفصائل الجنوبية التي لها حاضنة بالجنوب من خلال توزيع الأدوار بما يخدم إستعادة دولة الجنوب .

ان إتفاق الرياض الذي جعل الإنتقالي مشارك بالشرعية لن يكون له أي تأثير إذا لم يتم من خلال تشكيل حكومة واستبدال الفاسدين من الوزراء والنواب والوكلاء ومدراء المكاتب والجامعة .

المواطن الجنوبي والجنوب في مرحلة حاسمة اما ان نستعيد دولتنا على اساس الشراكة والكفاءة وبعيد عن المحاصصة التي لاتراعي النزاهة .

عبدالسلام بن سعادين
25 يوليو 2022م