زف السفير السعودي لدى اليمن،بشرى سارة لليمنيين عبر تغريدة له على منصة تويتر بشر فيها اليمنيين بأن قيادة المملكة قد أصدرت التوجيهات السامية الكريمة – حد وصفه – بإعادة العمل القنصلي في سفارة المملكة لدى اليمن والتي توقفت بسبب جائحة كورونا
مشيراً إلى أنها احدى مبادرات المملكة لدعم ومساندة الأشقاء من كل المحافظات اليمنية بدون (تمييز ) ومنحهم فرص العمل والزيارة .
صدرت التوجيهات السامية الكريمة بإعادة العمل القنصلي في سفارة المملكة لدى اليمن والتي توقفت بسبب جائحة كورونا ، كإحدى مبادرات المملكة لدعم ومساندة الأشقاء من كل المحافظات اليمنية بدون تمييز ، ومنحهم فرص العمل والزيارة.
— محمد ال جابر (@mohdsalj) November 20, 2020
وتقود المملكة العربية السعودية تحالفاً في اليمن ضد الانقلابيين الحوثيين في اليمن منذ زهاء ست سنوات .
ويشهد اليمن أوضاعاً كارثية نتيجة الحرب تعيشها جميع المحافظات بمافيها المحافظات المحررة في جنوب اليمن ولتي تعيش وضعاً مأساوياً مقارنة مع مناطق سيطرة الحوثيين
اليمنيون مابين نازحين .
ويعيش معظم اليمنيين تحت خط الفقر ، إلى جانب انهيار كامل لمؤسسات الدولة خصوصاً الجانب الاقتصادي الذي زاده سوءً الحرب العبثية .
وعلى الصعيد نفسه شكلت الإجراءات الاقتصادية السعودية لبرنامج “توطين” كارثة انعكست على الاقتصاد اليمني، حيث يعيل العاملون اليمنيون في المملكة يعيلون أسرهم ، وتقدر نسبة الاسر التي تستفيد من حوالات المغتربين في السعودية 60% ، وكان برنامج “توطين” قد طال كامل المهن التي تزاولها العمالة اليمنية .
وقال آل جابر في تغريدة أخرى له :
يبلغ عدد تأشيرات العمل التي أصدرتها سفارة المملكة في اليمن منذ منتصف عام ٢٠١٨ وحتى التوقف بسبب جائحة كورونا أكثر من ١٣٥ الف تأشيرة عمل “فرصة عمل” ، مما يساعدهم على الاعتناء بأسرهم في اليمن و تحويل العملة الصعبة لدعم الاقتصاد اليمني ومساعدة الأشقاء في اليمن.
يبلغ عدد تأشيرات العمل التي اصدرتها سفارة المملكة في اليمن منذ منتصف عام ٢٠١٨ وحتى التوقف بسبب جائحة الكورونا اكثر من ١٣٥ الف تأشيرة عمل ( فرصة عمل) مما يساعدهم على الاعتناء بأسرهم في اليمن و تحويل العملة الصعبة لدعم الاقتصاد اليمني ومساعدة الأشقاء في اليمن .
— محمد ال جابر (@mohdsalj) November 20, 2020
وتشير تقارير رسمية أن نصف مليون عامل يمني يحملون إقامات رسمية في السعودية فقدوا أعمالهم نتيجة برنامج “توطين” في حين ذهب مراقبون إلى أن العدد يصل إلى مليون عامل يمني ، ويخضع ما تبقى من اليمنيين في السعودية لضرائب واجراءات تهدف إلى تقليل تدفق العمالة إلى السعودية













