لاشك بأن الفلكلورات و الأهازيج الشعبية في يافع فنون تراثية بدأت منذ حقب زمنية قديمة و أخذت الأجيال في توارثها، حتى صارت شعبيتها واسعة و صارت من أهم المناسبات التي تتميز بها الأرض اليافعية ، و يافع غنية بالألوان التراثية و الفنية و الشعبية، و تختلف الرقصات و الأهازيج في يافع من منطقة إلى أخرى
و قد ساعد في ذلك تنوع موروثها الشعبي كما ساعد في ذلك اتساع رقعتها الجغرافية، المميز بين ثقافاتها الأصيلة مما جعل لكل منطقة فيها فلكلورها الخاص في الرقص ، كما كان لتنوع العادات و التقاليد التي احتضنتها ألبقعة اليافعية منذ مئات السنين ، دورًا كبيرًا في هذا الإرث الحضاري و الإنساني و في هذا العام يحاول البعض التقليل من إنجاح هذه المناسبة السنوية المهمة لأبناء يافع واصفأ إياها بالفاشلة كون القائمين على إقامتها ربطوا مظمونها بسياسة الوضع الراهن الذي تمر به البلاد و معظم مدن و مناطق الجنوب بالتحديد ، لكن تبقى انتقادات بعض المثقفين الوطنيين مظمونها لصالح هذا الموروث الذي نتمنى أن يصل صداه إلى أعلى مستوئ في الجنوب و اليمن و الجزيرة و الخليج و متى ما كان التنظيم أكبر عقلانية يخدم تراث أسس من زمن قديم يجب الحفاظ عليه و إيصاله للعالم بالطريقة التي تخدم تاريخه
أيضأ نتمنى في مثل كذا مناسبة في الأعوام القادمة بأن يعتمد القائمون عليها التركيز عل فنونها المتعددة حتى يكون النجاح أكثر و أكبر بعيون الجميع