سما نيوز

الموروث الشعبي اليافعي بين مجهود القائمين عليه من جهة والحاقدين عليه من جهة أخرى

الموروث الشعبي اليافعي بين مجهود القائمين عليه من جهة والحاقدين عليه من جهة أخرى
سمانيوز/يافع/النوبي صالح الغريب

 

لاشك بأن الفلكلورات و الأهازيج الشعبية في يافع فنون تراثية بدأت منذ حقب زمنية قديمة و أخذت الأجيال في توارثها، حتى صارت شعبيتها واسعة و صارت من أهم المناسبات التي تتميز بها الأرض اليافعية ، و يافع غنية بالألوان التراثية و الفنية و الشعبية، و تختلف الرقصات و الأهازيج في يافع من منطقة إلى أخرى

و قد ساعد في ذلك تنوع موروثها الشعبي كما ساعد في ذلك اتساع رقعتها الجغرافية، المميز بين ثقافاتها الأصيلة مما جعل لكل منطقة فيها فلكلورها الخاص في الرقص ، كما كان لتنوع العادات و التقاليد التي احتضنتها ألبقعة اليافعية منذ مئات السنين ، دورًا كبيرًا في هذا الإرث الحضاري و الإنساني و في هذا العام يحاول البعض التقليل من إنجاح هذه المناسبة السنوية المهمة لأبناء يافع واصفأ إياها بالفاشلة كون القائمين على إقامتها ربطوا مظمونها بسياسة الوضع الراهن الذي تمر به البلاد و معظم مدن و مناطق الجنوب بالتحديد ، لكن تبقى انتقادات بعض المثقفين الوطنيين مظمونها لصالح هذا الموروث الذي نتمنى أن يصل صداه إلى أعلى مستوئ في الجنوب و اليمن و الجزيرة و الخليج و متى ما كان التنظيم أكبر عقلانية يخدم تراث أسس من زمن قديم يجب الحفاظ عليه و إيصاله للعالم بالطريقة التي تخدم تاريخه

أيضأ نتمنى في مثل كذا مناسبة في الأعوام القادمة بأن يعتمد القائمون عليها التركيز عل فنونها المتعددة حتى يكون النجاح أكثر و أكبر بعيون الجميع