سما نيوز

القائد فاروق الكعلولي.. سر النجاح و قائد مسيرة الثورة وﺻﺎﻧﻊ ﻓﺠﺮ الحرية

مشكور المليشي

في العام 2015 للميلاد برزت ظاهرة ثورية على الساحة الجنوبية تمثلت في القائد فاروق الكعلولي الذي ﻟﻘﻦ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ الحوثيين ﺩﺭﻭﺳﺎً قاسية وهو يدافع ﻋﻦ أرض الجنوب ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻟﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻛﻮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﻀﻰ ﻧﺤﺒﻪ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻻﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.

ﻭكانت جبهات القتال من الصبيحة الى البوابه العربيه عدن مسرحاً للعمليات العسكرية التي قادها أبو قيس قائداً ومقاتلاً ﺑﻜﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ وإقدام ضد جحافل المليشيات الغازية، فهو الرجل الثائر

أرتبط القائد فاروق الكعلولي حفظه الله ورعاه، ، ومن هذا المرتكز العظيم تحققت المنجزات والنجاحات المذهلة التي اعطت الهدف ووضحت الصورة بان الصبيحة رجال أشداء قادرين بعون الله على البناء والنهوض بواقع الأمة والرقي بهذا الوطن حتى في أصعب الظروف والمحن.

أثبت القائد فاروق الكعلولي، خلال مراحل النضال المختلفة التي اعقبت العام 2015م بان المواجهة الحقيقية التي تعزز من الأدوار وتخلق كافة الأدوات وتحصد مختلف النتائج للكفاح واصلاح الإختلالات ورسم الخطط وايجاد الحلول للسير الصحيح في الطريق الذي يحقق النجاحات المتعددة ويفشل مساعي العدو، والعاقبة للمتقين

يعد القائد فاروق الكعلولي الرماح الصائبة نحو الهدف المنشود والهدف الصائب من قلائل الرجال الذين تتجمع فيهم قيم الشجاعة والبسالة والنخوة والشهامة والروح القتالية فهو بذلك يمثل رؤية لقمة عالية رجل كلماته مخلصة وصادقة ومستلة من عمق التجارب فهو نموذجاً ومدرسة قل نظيرها، نقول هذا شهادة للتاريخ أمام الأجيال والحاضر والمستقبل.

القائد فاروق الكعلولي حفظه الله ورعاه، تتعزز شجاعته بقدرات العقل والإيمان والحكمة والحنكة والتدبير التي من خلالها يتدارس كل المواقف، فهو من خاض حروباً عديدة وشديدة واتخذ مواقف مهمة وحكيمة في لحظات حرجة، وهو من واجه أعتى الشدائد في ميادين واسعة وشهد التطورات الميدانية والمتغيرات الواقعية والمؤامرات الآنية وتنوع الأخطار فكان إزاءاها ثابتاً وشامخاً على مبادئه وثوابته الراسخة وغير مستعجلاً في اتخاذ القرارات والمواقف ولم ينطلق من حماس وثورية غير مدروسة في مواجهة تلك المتغيرات والتحديات، بل اعتمد على العقل والحكمة والتدبر ومخافة الله، فليس كل إقدام ممدوح مالم يقرن بالتدبر والحكمة وإلا كان تهوراً وليس كل حكيم شجاع مالم يتحلى برباطة الجأش.

تحظى شخصية القائد فاروق الكعلولي، بحب وتقدير واحترام وقبول من قبل كافة ابناء قبائل الصبيحة خاصه والجنوب،عامه كما تتمتع شخصيته بالدراية والذكاء والفهم والفطنة العالية والوعي والعقلانية، علاوة على كلامه المؤثر ومواقفه المشرفة وعقليته المتفتحة والمفعمة برسوخ في الحكمة المعتمدة على الخوف والوجل والخشية من الله وتغليب مصالح الناس.

الشجاعة التي يبديها فاروق الكعلولي نادرة من نوادر الدهر جعلته يقف في الصف الأول للقادة الشرفاء والنزهاء والمخلصين الذين يخلدهم التاريخ في أنصع صفحاته، فهو من تحمل كل المهام وأدى كل الأدوار وعرف بحكمته توقيتات المعارك ضد الأعداء ونوعية المؤامرات وطبيعة الرد وأهمية الحكمة في وضع الخطط التي اثمرت تحقيق النجاحات والانتصارات في شتى ميادين وساحات المواجهة.

القائد فاروق الكعلولي استطاع بدهاء العباقرة وحنكة العظماء ان يهزم الأعداء ويفشل مخططاتهم، واستطاع توظيف قدرات المقاومين الأحرار في بلاد الصبيحة والجنوب واستنهاضها بما فيه مصلحتهم ومصلحة الوطن، واستطاع ان يحث الخطى نحو التحرر والسيادة والأمان وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، فقد أثبت بانه قائداً شجاعاً ومدبراً وذكياً ومدرسة عسكرية وأمنية ووجاهةً قبلية وإجتماعية على امتداد رقعة جغرافيا الوطن، ونموذجاً فريداً من نوعه يمتاز بالإتزان والنضج والهمة العالية والرؤية الثاقبة والنزاهة المتناهية التي تجعله يتبوئ أعلى درجات الشرف.

واجه القائد الشهم فاروق الكعلولي خلال مسيرة النضالية والثورية المظفرة الكثير من الأحداث الحادة والمهولة، فكان يقابل كل تلك الأحداث بعقلية رزينة وجبارة لنصرة الحق ودحر الباطل ، عمل ويعمل دوماً بإخلاص ونتيجة لذلك كسب حب ووفاء الشعب، فقد ربط بين شجاعته وحضوره في الميدان وبين حبه لجنوده عن الدنيا ومغرياتها وعدم الظهور والغرور والإنتشاء، وهذا الأمر اوجب ان يكون أبو قيس رمزاً ومحركاً للثوار والمقاومين،

ومدرسة لهم ومحبوباً لدى الجماهير، خالداً مادام ضمير الحق متحركاً في وجدان الأمة، فهو الشخص الذي تبلورت فيه مكارم الأخلاق وتجسدت قيم الفداء التضحية والرجولة والإنسانية، فهو من حارب الأعداء وقاتل المجرمين وخاض المعارك في الصف الأول ولازال دفاعاً عن الوطن وليحمي ابناء الشعب ويصون أعراضهم،

القائد فاروق الكعلولي، هو احد مفاخر ثورة الجنوب التي نعتز بها، وهو اسطورة وطنية سطرت ملاحمها خلال السنوات المنصرمة، وهو رمزاً في مواجهة الإرهاب وترسيخ مداميك الأمن في الجنوب، وهو قائداً استثنائياً واستراتيجياً ، وهو الذي عند ذكر أسمه فقط يقض مضاجع الأعداء وقوى البلطجة والشر والإرهاب، وترتجف وترتعد مفاصلهم عند سرد سيرته، لكنه في حضرة الشهداء والمناضلين والأحرار والشرفاء والمقاومين الأبطال يبقى عفوياً ومحباً وترابياً بشكل يبعث على الدهشة، فكنت ترى ان هيبته وشخصيته القيادية السامية والبارزة قد امتزجت بمحبة وعفوية وعاطفة غامرة تجاه المناضلين الأحرار والصادقين في حب الوطن.