النشأة و التأسيس :-
أنشئت المؤسسة العامة للتأمينات و المعاشات الاجتماعية بموجب القانون الصادر رقم (17) لسنة 1987م حيث قضت المادة (3) منه على أن تنشأ بمقتضى القانون كمؤسسة عامة تسمى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بحيث تجتمع بالشخصية الاعتبارية ويكون الاستغلال المالي و الإداري وميزانية مستقلة تتولى تنفيذ وتطبيق قانون التأمينات الاجتماعية .
أهداف المؤسسة :-
تهدف المؤسسة إلى توفير الحماية المستقرة للمؤمنة عليهم وأسرهم من بعدهم وذلك عن طريق تجميع وتحصيل اشتراكات التأمينات الاجتماعية واستثمار هذه الاموال وصرف الحقوق والمزايا التأمينية المستحقة للمؤمن عليهم والمستجدين من بعدهم والمقررة طبقاً للأحكام القانونية .
رؤية ورسالة هادفة للمؤسسة:
للمؤسسة رؤية واضحة منها تحقيق الريادة والمبادرة في خدمات التأمينات الاجتماعية وصولاً الى حماية اجتماعيه مميزه ذات جوده عالية المستوى في ظل نظام تأمين مستدام وشامل وعادل يتسم بالكفاءة والفاعلية والتميز كما تسعى لتوفير الحماية التأمينية للعاملين في القطاع الخاص والإسهام الفاعل في الحد من الفقر وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة .
التوعية التأمينية رساله انسانيه واجتماعيه :
تسعى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في رسالتها الإنسانية كرسالة وطنية والذي تعتبر التوعية التأمينية رساله انسانية واجتماعية واقتصادية
عظيمة تستند اليها من خلال نُبل الغايات والمقاصد والاهداف التي وجدت المؤسسة من أجلها في نظام التأمينات الاجتماعية فهي تكتسب أهمية وفوائد كبيره من خلال ترويج التوعية الانسانية والتي تمحو الاعتقاد السائد ان الدولة لا تمنح معاشات التقاعد الا للموظفين الحكوميين (مدنيين- عسكريين ) وهذا خطاء كبير من ان المؤسسة فقط للموظف والعامل بالقطاع الخاص بل العكس قانون التأمينات يمنح التأمينات الاجتماعية لجميع القطاع الخاص والحكومي فأصبحت النظرة بأن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية شركة جباية وتجارية والاخر ينظر لها كجهة جبائيه ضريبية والبعض يرى ان التأمينات الاجتماعية حرام وكل هذا غير صحيح .فأقول ان التوعية التأمينية اصبحت رسالة انسانية والتثقيف التأميني يجب ان تتبناه النخب الفكرية وشركاء العمل التأميني وارباب الاعلام من اجل تصحيح تلك المفاهيم وتجذير ثقافة التأمين الاجتماعي في المجتمع .
مؤسسة التأمينات الاجتماعية ثقة وأمان:-
منذُ نشأة المؤسسة سعت منذٌ اللحظة الأولى لتوطيد العلاقة مع موظفي القطاع الخاضع للمجتمع تعزيز الثقة الكاملة من خلال صرف المعاشات التقاعدية المستحقة نهاية كل شهر كما تحرص المؤسسة على انتظام عملية صرف المعاشات التقاعدية للمتقاعدين وصرف التعويضات وباقي المنافع التأمينية للمؤمن عليهم واسرهم من مختلف الفئات رغم ظروف الحرب والظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد التي خلفت معاناة واسعة في المجتمع .
تفعيل علاقة لتواصل بين المؤسسة والاجهزة الحكومية:-
في اطار توجيهات قيادة المؤسسة ممثلة بالأستاذ / احمد صالح سيف
رئيس المؤسسة حتى قيادة المؤسسة في رفع مستوى التنسيق وتفعيلة مع الاجهزة الحكومية ممثلة بالمكاتب التنفيذية ذات العلاقة مع المؤسسة لهدف توسيع التغطية التأمينية والمحافظة على حقوق العمال وان أهمية تفعيل علاقات التواصل بين المؤسسة والاجهزة الحكومية جزء من اهداف وتفعيل عمل المؤسسة مع الجهات الحكومية كونها تعمل على تفعيل دولة لشركاء بالعمل التأميني في تطبيق قانون التأمينات الاجتماعية وتنفيذ التعاميم الصادرة من اجل الوزراء و الوزارات المختصة.
*نشاط ومؤشرات المؤسسة :-
ضمن اهتمامات المؤسسة بموظفي القطاع الخاص والتي تعود عليهم وعلى اسرهم بالفائدة تعد عملية توسيع نطاق التغطية التأمينية من أبرز اهداف المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية .
وقد قطع شوطاً كبير في الانجاز الذي تحقق في مراحل قياسية نظراً للحرب الدائرة في البلاد وقد توسعت النشاط نظراً لتكاثف الجهود ومنظومة العمل المتكاملة في العديد من المحافظات المحررة والتي تعتبر المؤسسة ضمن تنفيذ استراتيجية المؤسسة وضعتها قيادة المؤسسة في التوسع الجغرافي تشمل العديد من المحافظات الجديدة التي لم يسبق لها فتح مكاتب فيها مثل (مأرب – لحج – شبوة)
حيث بدأت المؤسسة بالتوسع نظراً لرؤية قيادة المؤسسة التي اتت أٌؤكلها الانجازات تزداد يوم عن يوم في التوسع.
دور الاعلام في نشر التوعية التأمينية:-
تسعى المؤسسة في تنمية الوعي التأميني وهو هدف منشود لقيادة المؤسسة والمطالبة باتخاذ قرار من مجلس الوزراء والمطالبة باتخاذ كل مامن شأنه زيادة مستوى الوعي التا ميني حسب الامكانات المتاحة لها وهذا الامكانات
لا تكفي للقيام بحملات توعية تأمينيه واسعة النطاق ومكثفة بمختلف وسائل الاعلام المرئية المسموعة والمقروءة .
تنمية الثقافة التأمينية بين جميع الشركاء :-
يعتبر نظام التأمينات الاجتماعية هو احدى الركائز الاساسية لإنجاح العمل التأميني وهذا يحتاج الى التوعية بأهمية نظام التأمينات الاجتماعية وما يحققه من فوائد ومزايا للمؤمن عليهم فلابد من تكثيف الجهود وتجذير الثقافة التأمينية ونشر الوعي بالتأمين في المجتمع وتحقق نتائج وزيادة عمل المشتركين بالتأمين .
مفهوم التأمينات ودور التجار:-
التأمينات تمنح العمال منافع تأمينية كثيرة وقد وفرت التأمينات ميزة للموظفين بالقطاع الخاص والعام ليوفر لهم الامان الوظيفي للعمل في هذا القطاع عند بلوغ سن التقاعد أو العجز ولأسرته من بعده عند وفاته ويأتي دور التجار من المهام الاساسية في انجاح العمل التأميني لموظف القطاع الخاص فهي بحد ذاتها ميزة تشجيعية للعامل من التجار فعلى أرباب العمل تشجيع التأمينات لأنها تعطي ضمان تأميني للعامل فلابد من التجار عدم التهرب الوظيفي لموظفيهم ومساعدتهم.
فأخيراً
المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تلعب دور رئيسي مع كل موظفي القطاع الخاص والعام لتحقق تنمية اقتصادية وهذا لا يتأتى الا بمشاركة الجميع واصدار قرار من مجلس الوزراء بمجانية نشر التوعية التأمينية في الاعلام الرسمي.
وكل الانجازات التي تمت في المؤسسة خلال مراحلها الطويلة الفضل لله ومن ثم للقيادة الحكيمة للمؤسسة التي لعبت دور رئيسي للحفاظ على ممتلكاتها و السعي لتطويرها حتى تصل لأهدافها المنشودة .