سما نيوز / تقرير / متابعات
تعيش الأطراف السياسية الجنوبية أزمة ثقة نتاج صراعاتها السياسية
فلم تعد دعوات الحوار التي أطلقتها المكونات الجنوبية ” تأتي أوكلها فانعدام الثقة بين الجنوبيين أصبح واضحا و جليا حتى في إطار المكون الواحد ” أو التيارات التي تمثل الحركة الوطنية المطالبة بالاستقلال … انقسامات دوافعها السلطة و استغلال الآخرين لتصبح التكتكة السياسية ‘ المناطقية هي المحرك لها ..
تحالفات سرية و أخرى أصبحت معلنة ..
الانتقالي و الذي يعتبر أكبر المكونات الجنوبية ‘ في حالة انقسام داخلي حقيقي بدأت تظهر تجلياتها مع الدعوات إلى إعادة الهيكلة نتاج الفشل الكبير سياسيا و أمنيا و إداريا يراها آخرون بأن الدعوة تأتي لتصفية حسابات في إطار المجلس الانتقالي و اقصاء أطراف منه.
…حتى في إطار ماتسمى القوات المسلحة….التي خاضت صراعات مسلحة ..
*_ظلال احداث اغسطس 2019م *
بعد أحداث اغسطس و التي شهدت حرب أهلية بين الجنوبيين ‘ الانتقاليين و الشرعيين. و التي تحمل في طياتها طابع مناطفي .. ليعود الجنوب إلى الخلف …
فكانت بداية إنهيار الثقة و ولدت الكثير من الأحقاد نتائج ما أسفرت عنه و التي لازالت تخيم بظلالها حول دعوات الحوار ‘ التي لم تعد تلاقي اي ترحيب .
النزعات السلطوية بدأت تتصاعد وتيرتها و تضيق في إطار المكونات نفسها بل تنتقل إلى بعض المناطق كانت آخرها صراعات مسلحة مابين تلك القوات التي ” تاخذ في ترتيباتها و عقيدتها طابعا مناطقيا و أيدلوجيا …
و التي زادت من انعدام الثقة فيما بينها فاوجدت حالة احتقان .
اتفاق الرياض و تداعياته*
سخط كبير من قبل أنصار الانتقالي زاد من الفجوة مابين. رئيس المجلس الانتقالي و قيادات في الانتقالي لتنتقل إلى القاعدة. الشعبية له. التي بدأت تنحصر ‘و وتضاءل بعد أن أصبح الانتقالي جزءا من السلطة و التي تمثل أحزاب سياسية كشريك ضمن تلك المنظومة ..
لتجد القاعدة الشعبية نفسها امام واقع أكثر سوء رغم ما أطلقه رئيس المجلس الانتقالي من وعود و تعهدات منذ إعلان المجلس الانتقالي إلى اليوم
و التي جند لها إعلاميا لخلق تأييد يخالف الواقع …
حيث بدأت عملية الضغط باتجاه تنفيذ بنود الاتفاق و منها دمج القوات العسكرية و التي تعتبر بحد ذاتها. إنهاء ما يسمى القوات المسلحة الجنوبية. و التي تم تشكيل للجنة لها وجدت تلك اللجنة نفسها امام واقع خمس سنوات لايقبل اي ارتباطات مخالفة لما تم التعبئة عليه مسميات لأجهزة أمنية لاتمتلك أدنى مقومات الكفاءة …
. و هذا يدخل الانتقالي في صراعات داخلية أيضا كون هناك ترتيبات عسكرية سيتم إزالتها في عملية الدمج .
سخط شعبي و شكوك حول مايدور في الخفاء فقدان الثقة جعل الكثير من الجنوبيين يعلنون الدعوات إلى وجود جبهة وطنية عريضة. …
تتزايد مع تهديدات حوثية مستجدة تنذر باستهداف قيادات كبيرة و سقوط جبهات. محتملة في ظل وجود اختراقات حوثية جديدة في القطاعات العسكرية و الأمنية و شكوك تورط قيادات بعلاقات مع الحوثيين ذات طابع مناطقي .. عززها وجود عناصر كانت بالأمس القريب محسوبة على القوات التي اجتاحت الجنوب في 2015 م …