أتم الناشط السياسي المصري، علاء عبد الفتاح، أمس، اليوم المئة من إضرابه عن الطعام؛ احتجاجا على ظروف سجنه. وتقول عائلته إن صحته تدهورت بشكل كبير بسبب الإضراب.
وبعثت عائلة الناشط المصري برسالة إلى وزيرة الخارجية البريطانية، حذرت فيها من أن عبد الفتاح محتجز في ظروف “غير إنسانية” كسجين سياسي، معربين عن قلقهم من منع الدبلوماسيين البريطانيين من تقديم الخدمات القنصلية لعلاء.
وكانت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، قد تعهدت بالسعي لتأمين إطلاق سراح الناشط البريطاني المصري.
وأبلغت تراس أعضاء مجلس العموم البريطاني بأنها عازمة على إثارة قضية عبد الفتاح عندما يزور نظيرها المصري بريطانيا قريبا.
وفي الشهر الماضي، حث أعضاء بالبرلمان البريطاني تراس على مساعدة عبد الفتاح المسجون بتهمة نشر أخبار كاذبة.
ودعمت مجموعة من النواب البريطانيين أسرة الناشط البريطاني المصري والمدون المؤيد للديمقراطية علاء عبد الفتاح في مطالبة الحكومة بالتدخل.
وكان علاء محتجزا في سجن طرة سيئ السمعة ، لكنه نُقل مؤخرًا إلى مرفق أكثر حداثة في شمال القاهرة.