يبدو أن أمريكا و بريطانيا و دول التحالف العربي ” قد أدركت أهمية تلك القوات العسكرية المدربة و المؤهلة و التي تشكل اليوم باليمن القوة العسكرية الضاربة ” و الحاسمة. في مواجهة التهديدات و منها الإرهاب و حماية المنشآت و الموانئ …
زيارة السفير. الأمريكي الأخيرة و التي عبر فيها عن قوة العلاقات مابين أمريكا و اليمن في مجابهة الإرهاب أثناء لقائه القائد الأعلى لقوات العمالقة
.. كانت بمثابة حسم لموضوع ملف الإرهاب الذي أصبح اليوم بين ايادي العمالقة الجنوبية . التي باشرت عملها في الانتشارات العسكرية في شبوة و بعض المحافظات …
*الحوثيون لم يستطيعوا الصبر*
لياتي الرد من الحوثيين عبر حسين العزي. .. متزامنا مع حملة إعلامية . لناشطين في شبكات التواصل يحملون السعودية مسؤولية رفضها تشغيل لمصفاة عدن .. رغم أن القيادي البارز في الانتقالي عبدالناصر الوالي قبل شهر قد أعلن أن هناك جهات داخلية وصفها بالدولة العميقة خلف عدم تشغيل المصفاة …
*حسين العزي و تباشير الاغتيالات*
‘ تغريدة وصفها مراقبون بأنها محاولة لخلق نوع من التضليل الهادف منه إيهام الجنوبيين بأن السعودية عدوه وهذا الأمر يتم التسويق له من قبل بعض المتحوثيبن بالجنوب .. . مناهضة للتدخل السعودي في ملف الإرهاب ” تلك الجهات ترى أن السعودية خلف الخطوة الأمريكية الأخيرة و التي. منحت العمالقة. إدارة ملف الإرهاب.
حيث بشر ” العزي ”
بعمليات اغتيالات سيتم تنفيذها. خلال الأيام القادمة و تستهدف قيادات جنوبية بارزة
حيث أشار في تغريدته بأن هناك تقارب سعودي حوثي فيما يتعلق بالانفصالين …
تغريدة العزي.
90% من قتلى المعارك القادمةسيكونون من أبناء المناطق ذات النزعة الانفصالية
لسنا سعداء بذلك طبعا و لكن سيعني ذلك أن الأمور تسير طبقا للمخطط و هذا في المدى الاستراتيجي ليس سيئا لأنه سيرهق التوجهات الانفصالية و القرويةالضيقة
أحيانًا أشعر بأننا و المملكة مانزال متقاربين في هذه النقطة تحديدا
*التغريدة وما تحمله *
مراقبون يؤكدون بأن الهدف من التغريدة تهدف إلى إدخال الجنوبيين في دوامة الشكوك انعدام الثقه. مابين الأطراف الجنوبية. والسعودية وحلفاء السعودية كالتيار السلفي و هو أكبر التيارات. الموجودة و الفاعلة بالأرض. ويجدون رعاية كاملة من الأطراف الإقليمية والدولية ويحضون باحترام شعبي كبير …
*زيارة السفير الأمريكي و تداعياتها على أطراف سياسية *
يبدو أن الزيارة خلقت حالة استياء لدى بعض قيادات السياسية الجنوبية الذين يرون أن ملف الإرهاب “هو ملف مرتبط بهم ضمن المحاصصات التي فرضها فراغ الواقع وتعتبر أنه يجب أن يبقى بيد طرف خارج سيطرة الدولة وهذا الأمر الذي ترفضه أمريكا والسعودية. ” رغم الفشل الكبير الذي أثبتته بعض القطاعات الأمنية خلال السنوات السابقة و زيادة وتيرة الإرهاب خلال الأشهر الأخيرة إلى جانب أن تلك الانتهاكات التي. وضعت تقريرها منظمة سام ” والتي تحمل المسؤولية فيها القوات الأمنية في المحافظات الجنوبية المحرره ومنها الوفيات التي أعلنتها داخل ” السجون ”
مراقبون يؤكدون بأن هذا الأمر سيجعل الخطوات القادمة للانتقالي غير متوقعه. وقد تخلق تقاربات مع أطراف كانت بالأمس محل عداء.