في وقت يتسابق فيه مسئولو بعثات الحجاج في كل دول العالم للعمل من أجل راحة حجاج بلدانهم، إلا أن الحاج اليمني لا يلمس أي نوع من هذا الاهتمام بحسب شكوى عدد من الحجاج اليمنيين حول تدني مستوى الخدمة .
وأكد عدد من الحجاج اليمنيين في رسائل بعثوا بها من مقر إقامتهم في مكة المكرمةأن هناك تقصير في عمل بعثة الأوقاف ،وأوضحو أن الوزارة استأجرت من إحدى الشركات باصات قديمة وغير مؤهلة ،لنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة بين – منى مزدلفة وجبل عرفة- مشيرين إلى أن بعض الباصات تعطلت قبل أن تتحرك إلى مشعر منى وبقى الحجاج ينتظرونها.
وأوضح الحجاج في شكواهم إلى أن المخيمات هي الأخرى كانت غير موفقة ،حيث لا تتناسب الحمامات مع أعداد الحجاج.
واكد أحد ممثلي وكالات الحج اليمنية أنهم شعروا بخيبة أمل حين اكتشفوا أن كل 3 آلاف حاج خصص لهم 10 حمامات فقط في ظل جو حار سيقضي الحجاج فيه يومهم كاملا◌ٍ.
إلى ذلك ،ستغرب أحد مشائخ اليمن. تهرب بعض وكالات الحج من توفير خيام كافية للحجاج وبات الكثير من الحجاج اليمنيين ينامون في الأرصفة تحت حرارة الشمس وأضاف : أن يحدث كل هذا من جهات ظلت تؤكد عبر وسائل الاعلام عن تفانيها وحرصها على خدمة الحاج اليمني وأكد أحد مشائخ اليمن من حجاج محافظة لحج أن وكالة الحملاوي والعباسي والوفاء والجابر لم توفر خدماتها بشكل مطلوب خاصة في جانب الخيام والحمامات حيث بات الحجاج الذين دخلون مكة المكرمة عبر وكالاتهم ينامون في الشوارع تحت الشمس الحارقة وفي الليل في البرد القارس .













