توجه عدد من الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي ببلاغ عاجل إلى السلطات الحكومية العليا المعنية و ذات العلاقة بمحافظة عدن ممثلة بكل من : وزير الدولة محافظ محافظة عدن – رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة الأستاذ/ أحمد حامد لملس و وزير التربية و التعليم الأستاذ/ طارق العكبري و مدير أمن عدن اللواء/ مطهر الشعيبي و إلى اللجان المجتمعية في مديرية صيرة و القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي مديرية صيرة الدكتورة/ اسمهان العلس حول ما يحدث من انتهاكات لأحرام الصروح العلمية في العاصمة الحبيبة عدن دون وازع من دين أو وخزة من ضمير
هذا حيث أفاد الناشطون في بلاغهم أن ما يحدث في عدن من انتهاك لحرمات المدارس و السطو على أحرامها و متنفساتها عيب في حق الجميع .. و من المعيب جدا أن يقفوا متفرجين بينما مدرسة لطفي جعفر أمان و الآن المبنى المجاور له ” مبنى محو الأمية ” و عدد كبير من مدارس العاصمة عدن تنتهك حرمة مبانيها و يداس على مستقبل أبنائنا نهارا جهارا دون حسيب أو رقيب
و أردف الناشطون في بلاغهم مخاطبين الجهات المشار إليها بالقول : أن المدارس أمانة في أعناقهم و ستحاسبهم عليها الأجيال القادمة
و أضاف الناشطون في بلاغهم قائلين : أن المدارس قلاع للعلم و حصون للمعرفة … و إذا انتهت صروح العلم ينتهي الوطن بأكمله … مشيرين إلى أن أعداء الوطن و الإنسانية قد تآمروا في البدئ على التعليم حتى أصبح تعليما شكليا لا روح فيه ، و اليوم تنتهك حرمات المباني المدرسية و تستباح من قبل كل جاهل طامع دون رادع
و أكد الناشطون في البلاغ أن التعليم هو الطريق الآمن نحو المستقبل ، و التآمر عليه خيانة للوطن و الأجيال القادمة … مطالبين بضرورة الوقوف بكل حزم و صرامة أمام كل من تسول له نفسه المساس بالصروح العلمية و اتخاذ ضده الإجراءات القانونية الرادعة و التي تجعله عبرة لمن لا يعتبر