سما نيوز

عدن على صفيح مفخخات وتساؤلات

عدن على صفيح مفخخات وتساؤلات

سما نيوز /تقرير

شهدت العاصمة عدن ظهر هذا اليوم انفجار كبير كان نتيجة مفخخات تم نصبها لاستهداف مدير أمن لحج صالح السيد، والذي نجى منها و راح ضحيته عدد من المدنيين بين شهيد وجريح، والعديد من العسكريين، وتعتبر هذه العملية ضمن مسلسل ( المفخخات ) الذي بدأ منذُ مطلع العام السابق بنفس الطريقة التي استهدف فيها محافظ عدن وأيضا استهداف اللواء جواس.

بداية عمليات المفخخات “


تشهد العاصمة عدن منذ مطلع العام 2021م تحول جديد في تصفيات القيادات العسكرية الجنوبية الكبرى التي لعبت دورا هاماً في تحرير عدن ..فبعد أن كانت تستخدم الأسلحة الخفيفة في عمليات التصفيات أصبح استهدافهم بالمفخخات جهاراً نهاراً نمط جديد من الأساليب التي تعتمدها جهات لازالت بعيدة عن الاتهام . والتي يبدوا أنها تمتلك قدرات وإمكانيات كبيرة وفق ما يصفها البعض،والتي تضع

تساؤلات كبيرة


عن الجهات الواقفة خلف هذه العمليات الإرهابية! والتي يبدوا أنها تمتلك نفوذ كبير للوصول إلى أهدافها وبسهولة فمنذُ قرابة اربعة اشهر تم اغتيال أبرز القيادات العسكرية. بسيارة مفخخه نصبت له .. في طريقه. تلتها عدد من التفجيرات مطلع العام السابق والتي شهدتها عدن واودت بالكثير من القتلى
اليوم نجى مدير أمن لحج من عملية استهدفته موكبه في عدن بعد انفجار عدد من المفخخات التي نصبت له ..
إشارة قوية أن مسلسل المفخخات مستمر وان خلف هذه العمليات الإرهابية جهات تعمل وبشكل استخباراتي وفق ما وصفه بعض القيادات العسكرية
بأن هناك اختراقات كبيرة، وان هناك مخطط ممنهج لتصفية كل القيادات العسكرية الجنوبية، لاسيما التي لاترتبط بأجندات خارجية
“أصابع الاتهام “
أشار أحد القيادات العسكرية بان الاتهام يجب أن يوجه إلى التحالف، العربي والذي قد يكون له يد مشيراً
بأن اطراف منظومة الاحتلال اليمني صار أمرها سهل لكن التحالف هو من يقوم بالدفع بها، وتقويتها رغم انهم يعلمون منذ بداية الحرب بأنها ليس لديها أي مشروع دولة لا على مستوى اليمن بشكل عام ولا على مستوى دولتين…
مراقبون يؤكدون بأن الوضع قد يتفجر بعد حادث اليوم
وان تصفية كافة القيادات. العسكرية الجنوبية يعتبر جزء هام من مؤامرة كبرى. يراد منها، تنفيذ ماتم التخطيط له من دمج قوات وإحلال واقع عسكري فيه السلطات العسكرية، المؤالية لصنعاء تعود
بينما يرى البعض بأن يكون للحوثيين يد للعمليات التي تحدث ولكنهم لا يجدون أي تفسير حول القدرات والامكانيات والدعم اللوجستي ،
ويشير بعض العسكرين على اتفاقات قد تكون سرية مابين منظومة صنعاء العسكرية على تصفية كل كبار القيادات العسكرية، وهذا الأمر يعززه ماحدث بعد 94م .
مراقبون عسكريين يرون أن استهداف السيد يأتي ضمن هذا المسلسل الدامي . حيث يؤكد المراقبون بأنها .لازالت بعض خيوط الجرائم عباره سلسلة مترابطة
يضع تساؤلات كبيرة لمن له مصلحة في اغتيال محافظ عدن السابق جعفر محمد سعد و واللواء أحمد سيف المحرمي واللواء محمد صالح طماح و صالح الزنداني و الشيخ راوي و جواس، وابو اليمامة، و كل تلك القيادات التي لعبت دور بارز في تحرير عدن من رجالات الدولة الجنوبية، وكذالك من المدنيين و رجال دين مصلحين ؟