تعتبر الاتصالات من القطاعات السيادية التي لازالت تتحكم في السيطرة عليها منظومة النظام السابق منذ وقت طويل رغم أهميتها البالغة .
بعد 2015 م بدأت تتكشف الصورة الواضحة و ذلك بعد أن سيطر الحوثيون سيطرة كاملة على الشمال. و كل المؤسسات. و منها الاتصالات و البنك المركزي .
انقطاع النت و الاتصالات في الجنوب كانت احتمالات واردة في كل للحظة و خاصة أن الحرب كانت لازالت مشتعلة وما للاتصالات من أهمية بالغة الأثر في عملية الاتصال و التواصل لا تخفى على أحد
الاتصالات و الهاجس الجنوبي
بدأ هاجس الاستثمار بالجنوب في قطاع الاتصالات يطفو على السطح لتبدأ أول الاستثمارات في هذا القطاع لشركة عدن نت ” التي بدأت العمل في العاصمة المؤقتة عدن في العام 2018 م و التي كان الإقبال عليها كبيرا جدا إلا أن جشع الشركة بلغ الذروة لتصبح خطوطها تتجاوز بقيمتها قدرات المواطن ..
حيث وصل إلى 1000 دولار قيمة الخط معلنة نفسها بشكل لا يعكس تطلعات الناس البسطاء. .
سيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات جعل بعض شركات الاتصالات تفكر مليا بنقل مركز تحكمها إلى عدن ، و هذا ما فعلته شركة سبا فون التابعة للأحمر في عملية نقل مركزها إلى عدن.
شركة جنوبية أخرى كادت أن تعلن تواجدها إلا أن ضغوطا و عمليات ابتزاز جعلتها تتوقف و هذه الشركة تتبع رجل الأعمال العيسي .. و تضع علامة استفهام كبيرة حول من يقف ضد الاستثمارات الجنوبية .
بالأمس القريب تم استحداث قرارات لمنع مستثمرين جنوبيين من الاستثمار في القطاع البنكي …!!!
و بما أن جشع شركة عدن نت جعلها منبوذة في أوساط المواطنين يتفاجأ الجميع بدخول شركة you العمانية الحوثية عدن و بأسعار أقل و خدمة أكبر دون اي تصريحات أو رفض لتبدأ خدماتها و لفترة زمنية بسيطة مقدمة عروضا أقل بأضعاف المرات مما تقدمه شركة عدن نت .
اليوم يتم إصدار تعميم من قبل الشركة يؤكد توقفها لأسباب لم تفصح عنها. خلقت حالة استياء كبيرة جدا.
شائعات تقول : بأن توقفها يأتي لعدم. وجود تصريحات بينما أخرى تؤكد أنها تتعرض للابتزاز من قبل جهات كبيرة في مركز القرار …