سما نيوز

امرأة الدهشة – خاطرة

امرأة الدهشة – خاطرة
بشرى بشير

 

رجلٌ حزينٌ
لا تعلو وجههُ أي ابتسامة
قلبُهُ ككوخٍ قديمٍ لايسكنهُ أحد
حتى رأيتُ وجهكِ فَتبدل كل شيء؛
وكأن شُعاعَ الشمسِ تسلل إِلى أعماقي!
رجلٌ سعيدٌ،
مُعافى من كلِ حُزنٍ
أضحيتُ أنا بعد رؤيتكِ
صرتِ الدواء لقلبٍ يملؤه الداء
والدفئ لمشاعرٍ كانت خواء..

كُل شيءٍ كان باردٌ قَبلكِ
واليّومَ صِرتُ مُلتحفًا دِفئ حُبُّكِ
وكأن حُبُّكِ مِعطفًا؛
يقيني من صقيعِ الشتاء..!
أيُ امرأةً أنتِ
حتى جعلتي روحي مُزهرةً
بعد أن كانت جرداء..!

لمْ تجذِبني اِمرأةً قبلكِ
ولن تلفِت انتباهي اِمرأةً بعدكِ
أنتِ اِمرأة الدَّهشة
لقلبِ رجلٍ أعدتِ إليه مشاعِره
بعد أن فُقِدت مُذ نعومةِ أظافِره!

 

-بشرى بشير