سما نيوز

الأمم المتحدة حليف استراتيجي للحركات المتطرفة

الأمم المتحدة حليف استراتيجي للحركات المتطرفة
سمانيوز/خاص

 

منذُ أن أُعلن مجلس الأمن أن اليمن أصبح تحت البند السابع …
والأمم المتحدة تمارس دورها السلبي في كل الاتجاهات السياسية وأيضاً الإنسانية ..
جعلت اليمن ” وفق المثل الشعبي ( سداح مداح)
ضعف قرارها في إنهاء الانقلاب رغم أنها تؤكد دعمها للشرعية. لكنها منذُ البداية إلى اليوم. وهي كالمثل القائل يعطيك من طرف اللسان حلاوة * ويروغ منك كما يروغ الثعلب
فالفضيحة أن الارادة الأممية التي ترفض الانقلاب تدعم سيطرة التطرف . تناقص كبير وسافر …
فهي منهاضه للتطرف وبذات الوقت تدعم تيار ادلوجي شيعي عنصري مدعوم من دولة مصنفه ” إيران ‘ هذا التيار السللي الذي يرى أنه العرق السامي في اليمن ودون ذلك فهم فئات دونية ..
بالامم المتحده تدعم هذا التيار على حساب إرادة شعب اليمن الذي يريد التخلص من هذه التيارات المتطرفة ..
فقد بدأ واضحاً من خلال تعاطيها في الشأن اليمني خلال السنوات التسع ..بداية في أعلان البند السابع الذي تركت فيه الحوثيين يحققون انتصارات ويزيد نفوذهم في معظم محافظات الشمال ..
ونهاية بتبنيها التفاوض معه ودعمه
مثال عندما كانت تحقق الشرعية تقدم عسكري ..
بذات الوقت تتدخل بحجج رافضة
أي تقدم للقوات التابعه للشرعية لتحرير مناطق أخرى.
بدأ واضح وجلي بعد أن كادت قوات العمالقة الجنوبية بقيادة ” القيادي البارز ” ابو زرعه المحرمي على وشك أن تحسم السيطرة على أهم محافظة وهي الحديدة
تدخلت الأمم المتحدة بمبرارات إنسانية بينما كان الحوثيين يسقطون مناطق في مأرب …
.. دليل يؤكد رغبة الأمم المتحدة في تمكين هذا التيار المتطرف والعنصري من السيطرة على اكبر مساحة في اليمن ودعمه كطرف سياسي أمر واقع صرحت فيه بياناتها ..ودعمته من خلال مؤتمرات استوك هولم الاول والثاني ..
وهاهي اليوم. تشرف على إخراج الحوثيين منتصرين سياسياً دون النظر إلى تداعيات ذلك وخطورته ” والذي يساعد التيارات والحركات المتطرفة من امتلاك القوة العسكرية والنفوذ السياسي في بلد انهارت كل مؤسساته ليصبح هذا التيار الاقوى. ..
وللاسف أن من ساعدها في ذلك
هم الأطراف السياسية الشرعية والحليفة الأخرى التي تمثل حالة عجز وفساد تمرير مثل هذه المخططات خاصة أن تلك الأطراف لا تمتلك قرارها ولم تبدي حسن النية في تعاطيها مع الاستحقاقات السياسية. ومنها الواقع المفروض جنوبياً منذ 2015 حيث فضلت بقاء الوضع كما هو رغم أنها وضعت مئات القرارات التي تكشف حجم الكارثة .
إلى جانب دورها الإنساني الخطير الذي تمارسه باليمن من خلال عشرات المنظمات التابعه لها …
فبينما هي تُبدي الاستياء على الأوضاع التي وصل لها اليمنيون . تستمر في تبني مشاريع عبر عناصرها في اليمن الذين تبنوا منظمات محلية تمارس الفساد عبرها دون أي مسؤولية منها اتجاه هذا الشعب وأهمية
أن تمارس دور إيجابي خاصة في المحافظات المحررة وعدن بالذات التي اغرقتها بالنزوح المهاجر من مناطق الشمال إلى الجنوب وتعزيز النزوح من خلال دعم منظمات محلية جعلت النزوح
هدف يضع علامات استفهام كبرى