كتب / عبدالرب الجعفري
الاشاعة هي التاثير على وجدان الناس وتفكيرهم وتهدف الى تشتيت وتشوية افكارهم لهدف معين تم التخطيط له مسبقا
فاول من استخدم الدعايه في الحكم هو هتلر عندما صعد الى الحكم في المانيا عام ١٩٣٢م
واول حكومه يشكلها عمل وزارة اسمها وزارة الدعايه وكلف الصحفي الالماني جوبلز ويعتبر من ادهاء وافضع الصحفيين الالمان
ويعتبر اول صحفي استخدمالاشاعه والدعايه بصورة فضيعه
فكان هناك انتقادات من قيادات ومفكرين المانين لهتلر ويطرحو تساولات
لماذا وزارة دعايا بينما هناك وزراة اعلام
فكان رد هتلر هذه الوزارة يجب ان تخضع للمحابرات ولي شخصيا
وانا لي هدفان اريد تحقيقه من خلالها
والهدف الاول هو زرع الفوضى في الداخل الالماني حتى يتحقق الهدف الاساسي وهو
الهدف الثاني غزو العالم
الهدف الثالث اضاعة صوت الحق
فكان هتلر يدور في راسه غزو العالم لكن لابد من تاهيل الشعب الالماني فكريا ونفسيا حتى يتقبل ذالك ولابد من زرع الفوضه والذي لها برامج وخطوات عديده حتى يصبح غالبيه الشعب لا يفكر وان فكر يكون تفكيره عقيم وقصير بسبب الفوضه الاعلاميه التي شوشة على الافكار
فقامت فرق جامعيه تتبع جهاز الاستخبارات بعمل استبيانات لدى عينات من الشعب بمختلف الانتماءات
وكان الاستنتاج في نهاية الدراسه
ان الشعب الالماني فيه نسبة ٨٠ بالميه من الشعب يحكمون عواطفهم وهذه الميزه التي تفكر فيها النساء
ووجدو ان هناك ٢٠ بالميه فقط
هم من يستخدمون عقولهم في التفكير ومعالجة القضايا
وبعد رفع نتائج الدراسه للقيادة
بداء رسم الخطط وهي ان يكون هدف الفوضى الاعلاميه تستهدف الشريحه الاكبر وهي ٨٠ بالميه حتى نوصل فيهم الى مرحلة يكونو فيه غير قادرين على التمييز بين الصح والخطاء بين الغث والسمين
وان فكرو سيكون تفكيرهم عقيم وغير مجدي هذا اولا
اما القسم الاخر وهو نسبه ٢٠ بالميه من الشعب عملت لهم درسات اخرى فكانت النتيجه
ان تلك النسبه تنقسم الى ثلاثه
القسم الاول يعرفون ويدركون ماذا يجري وفاهمين وهم مواليين ومتحالفين مع اتجاه هتلر
القسم الثاني يعرفون ويدركون ويفهمون ماذا يجري ولكن صنفين هم صنف من طبيعتهم الصمت وعدم المجاهره في المواقف وهذا القسم لا خوف منهم على اتجاه اهداف هتلر
وصنف ممكن شراؤهم في المال وتحويلهم اداة يخدمون الاهداف
اما القسم الثالث من ٢٠ بالميه فهم الخطر حسب تصنيف مخابرات هتلر
يقولو هولا فاهمين ويدركون مايحدث ولا يسكتون وسيوضحون مايجري من اخطاء للشعب وهولا لايمكن شراؤهم بالمال وهم يمكن يوضحون للشعب ان القرارات خاطئه في احتلال العالم وهذه قرارات ستدمر المانيا
وكان المخابرات الالمانيه حددت ان هذه الصنف مكانهم في السجون او التصفيه وهذا ماحدث فعلا في المانيا ٠
كان هناك معارضه كبيره من الشعب الالماني على الحرب وهل ممكن نحتل العالم
ولكن تم اضاعة صوت الحق بسبب الفوضى المنظمه الاعلاميه
لقد نجحت الدعايه وتم استسلام دولا وبعصها لم يقاوم الا لفترات بسيطه
فرنساء النمساء تشيكوسلوفاكيا وغيرها من الدول التي لم تصمد بسبب الدعايه وارهاب الاعلام
كان هتلر يخرج المساجين واصحاب السوابق الاجراميه ويعطيهم قيادات حتى يبطشو بالناس داخل ا لمانيا
وكذا بطشهم في الدول الذي يسيطر عليها الجيش الالماني
زرع الفوضى داخل المانيا تحريض الاجناس على حسب اللوان والمناطق والعرق الاري وتحريض الفقراء على الاغنياء
وتحريض دافع الضرائب على جانيه
وتحريض الجيل القديم والجيل الجديد
فوضه اعلاميه تحت السيطره
قام على صناعه الزعماء الوهميين
ودعمهم
فما هو في بلادنا هي فوضه اعلاميه
منظمه تديرها استخبارات خارجيه
عملت على تمزيق النسيج الاجتماعي وتوسيع المناطقيه
وصناعة زعماء وهميين وهم في الاصل ضعفاء
البطش في الناس
انتشار الظلم
ضياع العداله
وضياع الحق
وعدم الاستماع للراي السديد
فهل نجحت الدعايه والاشاعه في ضياع الاهداف
وهل تنجح في تحرير صنعاء
وهل تنجح في وضع مداميك للوحده
مجددا اقوى من عام ٩٠
ام ان الدعايه والاشاعات التي تصرف لها الاموال والمخصصات والهبات
واستخدامهم بدون ضمير حي
فقط لمجرد الفوضى والتي لا تنتهي
لان الفوضى في بلادنا
شخصة المشاكل وحددت انه باالامكان حلحلتها بالحملات الاعلاميه
وتناست اهم اسباب الخلافات وهي
قضية شعب الجنوب وتضحياته
وتقديمه للتضحيات منذو ٩٤ م
هل بالامكان دفن كل تلك الجروح والالم بالاعلام والدعايات
هذا ماسانراه في الاشهر القادمه
خالص التحية
١١ ابريل ٢٠٢٢م















