كتب/ عارف أحمد أبو محمد
رمضان مبارك على الجميع
11 شهر و نحن نرى بأم أعيننا في المحافظة سيارة داخلة و سيارة خارجة هذا حامل اللابتوب و هذه حاملة البالطو بيدها و عمنا فلان و لا واحد مثله لقاءات و يتكلم مع هذه انجليزي و مع هذه إيطالي و مع ذاك فرنسي ماشاء الله عليه يجيد جميع اللغات …
عدد المنظمات يمكن بعدد ايام السنة و لا منظمة شفنا منها خير و لاحبة تمر تم توزيعها على مواطني الحوطة و لا قطمة رز في هذا الشهر المبارك …
أين المنظمات الداعمة ؟
هل يعقل أنه لا توجد منظمة تدعم الناس في هذه الضروف الصعبة ؟ هل من المعقول انه لم يتم توزيع حتى من قطمة رز أو سكر للمحتاجين في هذا الشهر المبارك ؟ هل من المعقول انه لا يتم توزيع حتى من قرطاس تمر لأبناء الحوطة في هذا الشهر المبارك ؟
أعتقد أن المسؤولين على هذه المنظمات عليهم خلل كبير و علامات اسنفهام و على سيادة المحافظ أن يعالج هذا الخلل و علامات الاستفهام فاليوم دنيا و غدا الآخرة و يكفي وجود مسؤولين في هذا المكان قد عفى عليهم الزمن خلال هذه الفترة الطويلة و الذي لم يقدموا فيها اي أعمال خيرية لصالح المواطن و كل ما قدموه خرط في خرط و كذب في كذب و هلس في هلس و أوراق و أرقام كثيرة و كبيرة في المشمش
لهذا عليهم أن يرحلوا غير مأسوف عليهم فبقاؤهم في هذا المكان أصبح من غير اللائق السكوت عليه بل و أصبح أثمة كبير و السكوت عليه ظلم و جور خطير
نشكر فاعل الخير و عبر مؤسسة بصمة التي وزعت بعض التمور بغض النظر عن نوعيتها و لكن جزاهم الله خير الجزاء
✍️ ابومحمد