سما نيوز

في لقائه بجمعية الشلل الدماغي #الوردي : الأم هي النواة الأولى لبناء المجتمع فإذا صلحت الأم صلح الوطن و الأمة بأكملها

في لقائه بجمعية الشلل الدماغي #الوردي : الأم هي النواة الأولى لبناء المجتمع فإذا صلحت الأم صلح الوطن و الأمة بأكملها
سما نيوز / لحج/ فؤاد داؤد/ خاص

قال رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة لحج – رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام الشخصية الوطنية الاقتصادية الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي : أ ن الأم هي المدرسة التي تنشأ من خلالها الأجيال القادرة قولا و عملا على بناء الوطن و حمايته و صيانة مكتسباته .. مشيرا إلى أن الأم هي النواة الأولى لبناء المجتمع فإذا صلحت الأم صلح المجتمع برمته و إذا صلح المجتمع صلح الوطن و الأمة بأكملها و لهذا يتوجب إعدادها إعدادا جيدا لتؤدي رسالتها الإنسانية النبيلة في هذا الوجود بالصورة المثلى التي توصلنا إلى الهدف السامي باعتبار أن الأم أساس التنمية للمجتمع و في مختلف المجالات و في مقدمتها بناء الإنسان و تنميته …

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها صباح اليوم الإثنين أثناء مشاركته في الحفل التكريمي الذي أقامته جمعية الشلل الدماغي في مديرية الحوطة محافظة لحج لتوزيع الشهائد لطلاب الجمعية المتفوقين و الذي يتزامن مع الاحتفاء بعيد الأم في ال 21 من مارس من كل عام حيث قال الأستاذ/ حسين الوردي : يسرني أن أشارككم احتفاءكم التكريمي هذا و الذي يأتي تزامنا مع مناسبة عزيزة و غالية على قلوبنا جميعا ألا و هي مناسبة عيد الأم .. فالأم هي أساس التنمية للمجتمع في مختلف المجالات و بما تحمله الكلمة من معنى و من أبرزها بناء الإنسان بناءا صحيحا و تنميته التنمية الحقة التي من خلالها يمكن له أن يكون عنصرا منتجا فعالا في هذا الوطن و يستطيع أن يبني وطنه و يسمو به إلى غايته المنشودة التي يحب أن يرى وطنه عليها حيث أن الأم الأساس لبناء نواة المجتمع و هي الأسرة و لهذا إذا صلحت الأم عن طريق إعدادها الإعداد الجيد و من مختلف النواحي صلح المجتمع و بالتالي يصلح الوطن و الأمة بأكملها باعتبار أن الأم هي المصدر الرئيسي للتنمية و منبعها الأساسي و بما تحمله الكلمة من معنى .. مشيرا إلى أن الأم هي أساس بناء البذرة الأولى للمجتمع و هي الأسرة و هي الوحيدة التي تستطيع أن تخرج الأسرة من شرنقة الياس و الإحباط إلى فضاءات التفاؤل و الأمل بالمستقبل مهما كانت الظروف و ذلك بما تحيطهم به من محبة و رحمة و ود و ما ترسمه بداخلهم من روح الابتسامة و المرح و ما توفره لهم من أجواء مناسبة للعيش في هذه الحياة

و أوضح رئيس غرفة لحج التجارية الصناعية – رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي و كعادته في سياق كلمته تلك أن هناك متغيرات في هذا العالم ستنعم من خلالها بإذن الله تعالى بلادنا بالأمن و الاستقرار و الحياة الهانئة و سيعم الخير فيها و البركة التي ستعود بالمنفعة و الفائدة على الأمة بأسرها …
هذا و قد حذر حسين الوردي أولئك الذين يكنزون الأموال على حساب الناس و فقرهم و جوعهم و لا سيما ممن ظهروا اليوم يتجرون و يجمعون المال و يتسلقون على حساب جماجم و دماء الشهداء و تضحياتهم لأنهم زائلون و منتهون بقوة الرحمن و قدرته فهناك و في القريب العاجل ستحدث تغيرات عالمية و محلية سيذوبون من خلالها لأن الله جلت قدرته ليس بغافل عنهم ” و لا تحسبن أن الله غافل عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ” و من هذا المنطلق الراسخ و المتين فأننا ننبه من هنا أولئك الذين يجمعون الأموال على حساب ظلم الناس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أن ما يجمعونه سيأتي يوم ستكون فيه تلك الأموال لا قيمة لها و لا جدوى ترجى منها حيث ستأتي متغيرات جديدة تقضي على كل شيئ و تظهر فيها مستجدات أخرى بأمور جديدة لا تخطر على قلب و عقل بشر إلا من تقرب إلى الله و آمن به إيمانا صحيحا و عبده حق عبادته ليفتح بصره و بصيرته عما يدور حوله … و لهذا أقولها بصريح العبارة أن أولئك الذين يجمعون المال اليوم على حساب صراخ الأطفال و بكاء الثكالى و دموع الأرامل و أنين العجزة و الفقراء أن ما جمعوه سيصبح يوما مثل ما كان مع أصحاب الكهف من ورق لا قيمة لها و لا فائدة

هذا و قد نصح الأستاذ/ حسين الوردي في سياق كلمته أولئك الذين يجمعون الأموال و يكدسونها أن يعودوا إلى رشدهم و يراقبوا الله في السر و العلانية فيما يجمعوه و كيف ينفقوه … مؤكدا على أن مال الإنسان ليس ما جمعه بل ما أنفقه فعلى الإنسان أن يتقرب إلى الله بالصدقات التي تنمي المال و تباركه و تزكيه و تطهره .. فما نقص مال من صدقه قبل أن يأتي يوم و يقول الإنسان : ” لو أخرتني

و بناء على ذلك الأساس المتين المنطلق من تلك الرؤية الواضحة دعا الوردي التجار و الميسورين و جامعي الأموال و كانزيها أن يتقوا الله في أنفسهم و في من حولهم ممن لهم حق في أموالهم أن يلتفتوا إلى تلك الفئات الضعيفة المستضعفة من شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة و التي هي بأمس الحاجة بأن تمتد إليها يد العون و المساعدة لانتشالهم من الأوضاع النأساوية التي يعيشون فيها … منوها إلى أن رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه قد بعثه الله سبحانه و تعالى رحمة للعالمين و لهذا فالإنسان الذي لا توجد في قلبه الشفقة و لا الرحمة فهو ليس بإنسان في هذه الحياة و لا يستحق البقاء في هذا الوجود مثل باقي البشر كونه قد تجرد من إنسانيته و آدميته و آثر العيش كالحيوانات المفترسة المتوحشة التي يأكل فيها الضعيف القوي دون أي إحساس أو شعور بما يرتكبه من ظلم و جرم … و لهذا فكلما كنا أناس نعرف معنى الإنسانية .. نعرف معنى الرحمة .. نسعى من أجل الخير لهذا الوطن .. كلما استطعنا الوصول إلى الخير الكثير و العميم الذي ينفع الناس و بالخصوص هذه الشريحة من ذوي الاحتياج واعدا أنه سيكرم المبرزين من الطلاب و المعلمين بمبالغ مالية

و في ختام هذا الحفل وزعت الشهادات على التقديرية على المبرزين