سما نيوز

المستقبل يُحكم أبوابه …في ظل انتهاج العشوائية الغامرة لكافة الادوار ..

المستقبل يُحكم أبوابه …في ظل انتهاج العشوائية الغامرة لكافة الادوار ..
سمانيوز/تقرير فهد العكمة

 

لا يخفى علينا سواد الوضع العام باسبابه ومسبباته التي لا ترجمة لها غير التجاهل الذي نرتديه في القرن الواحد والعشرين لنقف امام امم ببضاعة مُزجاة لا قيمة لها في اضمخلال التطور التي تعيشه تلك الأمم

فكل الحكاوي المنسوجة اليومية والاقصوصات هنا وهناك في القتل والنهب وخروقات الحرية الإدارية والتعبيرية والتجارية والصراعات الداخلية ، تعجز القواعد الدستورية أن تُصوغ لها مادة تظلها تحت ظلها غير زمهرير العشوائية الجاهلية وان كانت أحادية التصرف لكنها تطغى عن كل براءة يتمتع بها السواد الآخر ، و ينعكس مداها تعطُشاً لإقامتنا مملكة جاهلية ذات حضارات وعادات وتقاليد ممقُوتة امام الاعراف والأنظمة المجتمعية الدولية ، ولاشك ذمها قبل ذلك الدين الاسلامي لقول النبي صلى الله عليه وسلم “ليس منّا من دعا إلى عصبية، و ليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية..، ليُربَي و يُعلَم أصحابه رضوان الله عليهم حقارة تلك الأفعال الجاهلية وآثارها السيئة التي تفسد إقامة دولة ذات أبعاد متعددة تتسع للغني والفقير والاسود الابيض بميزان العدل والمساواة .

فالمتابع للمشهد العام بل والخاص يجد نفسه في دوامة تجزم نتائجها أن أبواب المستقبل مغلقة لكافة ادوار التقدم والتحضر والخروج من هذه الازمات إن لم تتولد الجدية الذاتية الخالصة لفتحها وليس للتعبئة القبلية التي نخطو بها كل لحظة خطوة خلفية، وتصرفات بشعة باسم القبيلة الفلانية والحزبية والعسكرية فتغير الحال لهذا الأمور من المُحال إن لم نُبادر بالتخلي عنها وترشيدها وفقا للنهج الإسلامي لا الحزبي والقبلي وغيره