كتب/ عارف أحمد محسن أبو محمد
الطعن في الميت حرام فهولاء القيادات مثل الموتى لو تطعن فيهم ليلا و نهارا لن يشعروا و لن يتغيروا فهم أموات غير أحياء
سيادة المحافظ اللواء التركي من الأخير و بدون مقدمات با تتعب و با ترهق نفسك مع هولاء القيادات الموتى فهم لا يشعرون و لا يحسون بهذه المعاناة و التعب فزياراتك المتكررة إلى مستشفى ابن خلدون يجب أن يكون لها تأثير من خلال تطوير و تحسين الأداء في هذا الصرح الصحي من أول زيارة و لكن كما قلت هولاء أموات لا تستطيع إعادة الحياة إليهم
قيادات هرمة لا يشعرون بالمسؤولية و لا توجد لديهم رؤية واضحة للنهوض بهذا الصرح الصحي برغم أن كل الإمكانيات متاحة لديهم .. دعم سيادتكم و دعم المنظمات و اليونسف و وزارة الصحة و لكن عدم الشعور بالمسؤولية و استشعارها جعل منهم قيادة فاشلة لن يجدي كل ذلك معهم نفعأ و لن تؤثر فيهم زياراتك و لو جعلتها زيارة يومية فهم مثل الماء لم يأخذوا فوائده بل أخذوا منه فقط أنه لاطعم له و لا رائحة
سيادة المحافظ أن تغيير هذه الإدارة في الصحة و ابن خلدون ليس إرضاءا لأحد و لا لمن يكتبون و لكن تغيرهم هو إرضاء لرب العالمين ثم للمصلحة العامة و الصالح العام قبل أن يقع الفأس في الرأس و قبل أن نندم حيث لا ينفع حينها الندم !
✍️ أبو محمد