كشف رئيس جمعية الشاطري الزراعية متعددة الأغراض ” تعاونية الشاطري الاستهلاكية ” سابقا و المنتخب في الاجتماع الانتخابي الذي انعقدت جلساته صباح يوم الثلاثاء الموافق 2022/2/15 م الأستاذ/ لطف عوض اليماني لموقع سمانيوز عن الأسباب الكامنة وراء منع بعض المساهمين في الجمعية من دخول الاجتماع و ممارسة حقهم في الترشيح و الاقتراع لانتخاب من سيمثلونهم في قيادة الجمعية و الذي تساءل حولها الكثيرون من أبناء مديريتي الحوطة و تبن بلحج و لم يجدوا لها جوابا شافيا كافيا يطمئنهم و يثلج صدورهم
هذا حيث أفاد الأستاذ/ لطف اليماني رئيس جمعية الشاطري الزراعية متعددة الأغراض أن العادة قد جرت من سابق أن الذين يحضروا مثل هذه الاجتماعات الانتخابية هم المندوبون عن المساهمين و ليس المساهمون جميعهم و ذلك لكثرة عددهم الأمر الذي يصعب فيه عقد مثل هذه الاجتماعات و توفير القاعة لها و تحمل تكاليفها
و أوضح الأستاذ/ لطف اليماني حول هذه المسألة بالقول : أنه و بعد الجلوس مع رئاسة الجمعية أفادوا أن عدد المساهمين في الجمعية كبير جدا حيث يبلغ عددهم أربعة آلاف و ثمانمائة مساهما من حملة العضوية في جمعية الشاطري … مشيرا إلى أن هؤلاء المساهمين قد اختاروا و منذ عشرين سنة مضت مندوبين عنهم من كل حي و حارة و قرية في مديريتي الحوطة و تبن لحضور مثل هذه الاجتماعات الانتخابية و يكونون هم الذين لهم الحق في الترشيخ و الاقتراع لانتخاب القيادات الجديدة في الجمعية و هذا ما سرنا عليه في اجتماعنا هذا و وفقا للوائح الجمعية المنظمة لمثل هذه الاجتماعات و بحضور ممثل عن مكتب وزارة الشئون الاجتماعية و العمل في المحافظة و سارت الأمور في الاجتماع بشكلها الطبيعي و صورتها القانونية المتبعة بحسب ما نصت عليه لوائح الجمعية
و أردف اليماني بالقول : إلا أنه و للأسف الشديد قام بعض المساهمين بالحضور إلى موقع الاجتماع و دون علمنا فمنعوهم جنود الحراسة في بوابة قاعة الاجتماع من الدخول كونهم ليست لديهم دعوات لحضور الاجتماع باعتبار أن هذا الاجتماع لا يسمح بدخوله إلا للمندوبين فقط و الذين وجهت لهم دعوات حضور و مقيدة أسمائهم في كشوفات المدعوين و جميع المساهمين يعرفون بذلك و بحسب ما جرت عليه العادة في عقد مثل هذه الاجتماعات للجمعية
هذا و قد طمأن الأستاذ/ لطف اليماني جميع المساهمين في الجمعية أن حقوقهم مصانة و هي في أيادي أمينة و لا يمكن أن يفرطوا بذرة واحدة من حقوق المساهمين مهما كان الثمن و سيكونون العيون الساهرة و الأيادي الصلبة القوية للحفاظ عليها و حمايتها مهما كلفهم ذلك من جهد و طاقة …