
كتب/ فؤاد داؤد
حقيقة أقولها دون مراء و لا رياء و لا مجاملة فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله و مدير النقل بمحافظة لحج الأستاذ/ صالح ثابت قد استحق و بكل ما تحمله الكلمة من معنى كلمة الشكر و التقدير و العرفان لجده و اجتهاده و إخلاصه و تفانيه في العمل و أمانته و نزاهته و شفافيته في الأداء الوظيفي و تحصيل الإيرادات و توريدها إلى مكانها الطبيعي في خزينة الدولة الأمر الذي فرض احترامه و تقديره على كل من عرفه و عايشه و زامله في العمل
و كيف لا و هو صاحب القلب الطيب دمث الأخلاق المتواضع مع الصغير و الكبير بالإضافة إلى ما يتمتع به من صدق و إخلاص في أداء عمله و عدم تفريطه بأملاك الدولة و المال العام و حفاظه و بكل ما يمتلك من جهد و طاقه على ما تبقى من أحواش النقل البري و عدم تهاونه مع من يحاول البسط عليها أو المساس بها بعد أن عاث في الكثير منها الفاسدون فسادا إلا خير دليل و شاهد على تمسك الرجل بقيم و مبادئ أمانة المسؤولية و محافظته عليها و تنفيذه و بكل عزم و إصرار و ثقة بالنفس للأوامر و التوجيهات الصادرة إليه من معالي اللواء الركن أحمد عبدالله تركي محافظ محافظة لحج – رئيس المجلس المحلي بالمحافظة – قائد اللواء 17 مشاة و المدير العام للمؤسسة العامة للنقل البري عدن – لحج أبين بشأن الحفاظ على أحواش النقل البري بلحج و مواجهته لكل الصعاب و التحديات في الحفاظ عليها إلا برهانا قاطعا على إعطائه لأمانة المسؤولية التي سيساءل عنها يوم العرض على رب الخلق حقها دون أن يخشى في الحق لومة لائم رغم تكالب الفسدة و ضعاف النفوس ممن يتربصون للاستيلاء على تلك الأحواش عليه كما تتكالب الأكلة على قصعتها محاولين النيل منه لإضعافه و إخضاعه و لكن هيهات أن يكون لهم ذلك و هو أبو الشهيد و أخو الشهيد فأنى يؤفكون فصالح ثابت ظل و لم يزل الصخرة الصماء التي تتحطم على عتبتها كل مؤامراتهم الدنيئة و التي باتت مكشوفة للقاصي و الداني
هذا هو صالح ثابت و ما حصوله على شهادات شكر و تقدير و درع المحافظة من قيادة السلطة المحلية بمحافظة لحج ممثلة بمعالي اللواء الركن أحمد عبدالله تركي محافظ المحافظة – رئيس المجلس المحلي – قائد اللواء 17 مشاة و نائبه الأمين الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي أمين عام المجلس المحلي و الأستاذ وليد عمر زين السقاف مدير عام الإدارة العامة للمواردالمالية بديوان المحافظة و الأستاذ فضل حيدرة علي مدير عام مكتب المالية و على مدار ثلاث سنوات لجهوده المبذولة في رفع مستوى تحصيل الموارد المالية المحلية إلا شهادة حية على مصداقية الرجل في عمله و عفته و نزاهته في الحفاظ على موارد المحافظة و المال العام في تحصيله بكل شفافية و إيصاله إلى موقعه الصحيح في الخزينة العامة للدولة و بكل أمانة و نزاهة … فلتخرس كل الأصوات النشاز و لتغلق الأبواق النتنة فمهما واصلت الكلاب للنباح ستظل القافلة مواصلة سيرها غير آبهة أو مبالية بهم فليخسأ الخاسئون و سيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون !











