الاسم / علي عاطف حسين الحداد
من مواليد 1925م توفي 13\4\2021 .عن عمرٍ ناهز 96 عاما قضى معظمه في الدفاع عن الوطن دون الألتفات لما سيجنيه من ذلك
الحالة الإجتماعية / متزوج وله 5من الأولاد و3 من البنات
حياته الإجتماعية عاش الفقيد المناضل علي عاطف حياته كغيره من البسطاء الذين عانوا كثيرا من قسوة الحياة وشضف العيش إلا أن ذلك لم يغير من أسلوب حياته عاش في كبرياء وشموخ كشموخ الجبال التي يسكنها ويأويها وقد عُرِفَ لدى من عاصروه بروحه المرحة وحبه للخير ونشره بين أوساط من عايشوه لطيفا في إدخال روح الفكاهة والطرافة والمرح في نفوس من حوله، وكان مساهماً فاعلاً في حل القضايا والخلافات في منطقته وسائر المناطق المجاورة لما يمتلكه من حنكة ودهاء وحكمة حتى أصبح احد أبرز الوجاهات والمرجعيات آنذاك
دوره النضالي /
الفقيد علي عاطف كان مناضلاً صلباً فقد نذر بنفسه للدفاع عن الوطن الجنوبي مآثرا بذلك دون الألتفات إلى المناصب و المصالح التي سيتحصل عليها نظير ماقدمه
بدأ مشواره النضالي وهو في في سن الشباب شارك في ثورة 26 سبتمبر وفك حصار السبعين في صنعاء ، وكان من المناضلين الأوائل ضمن كوكبة من رفاقه المناضلين من بني جلدته لم يسعنا المجال لذكرهم الذين شاركوا بل وكانوا النواة في ثورة 14 من أكتوبر 1963 ضد المستعمر البريطاني سطروا بذلك ملاحمهم البطولية في الذود عن الوطن واستمر نضالهم حتى توج مع رفاقه بنيل الاستقلال التام عام 1967.
وللفقيد المناضل علي عاطف دور ناضلي بارز في الذود عن أرض الوطن الجنوبي في الحرب التي شنها العدوان الزيدي القاشم في صيف 1994 ضد الجنوب وإجتياحه أرضاً وإنساناً.
ولأن نضال الفقيد لم يقتصر على حمل السلاح فقط
فقد عمد إلى النضال بالكلمة في لم الشمل وشحن المعنويات لدى أبناء الجنوب والتحريض ضد المحتل حتى العام 2007 عندما قامت الحركة التحررية ( الحراك الجنوبي) فخرج مشاركا في مسيرات سلمية لخلع عباءة الذل وأرتداء ثوب الحرية.
ولأنه لا يعشق إلا الحرية ولا يتنفس سواها ولا يقبل بالتبعية ظل مدافعا عن وطنه وعندما لاحة له الفرصة حمل سلاحه الشخصي من جديد وكان ذلك في حرب 2015 التي تبادلت فيها القوى الزيدية الأدوار من أجل بقاء الجنوب تحت سيطرتهم وعلى الرغم من كبر سنه إلا إنه كان مناضلاً صلباً مدافعاً دفاع الأبطال حتى تمكن ومن معه من دحر تلك القوى وكانت هذه آخر معركة شارك فيها الفقيد الذي أُصيب فيها بطلقات مباشرة إحداهما أدت إلى كسر ذراعه الأيسر وأخرى فقت إحدى عينيه عشت عزيزاً شامخاً ومت شريفاً أبا محسن بعد أن تركت للأجيال إرثً نضاليا كبيرا .
الفقيد حاصل على شهادة مناضلي حرب التحرير ووسام الإخلاص
رحم الله الفقيد المناضل علي عاطف الحداد برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته
- محافظ الضالع يزور مديرية الشعيب ويفتتح مشروع مياه منطقة فيدان بدعم من رجل الخير المندعي محسن
- عاجل إعصار الصبيحة العسكري يضرب بقوة 8 آلاف مقاتل يعلنون الجاهزية القصوى لتعزيز جبهات الضالع وكرش
- الفراغ قاتلٌ صامت .. الأوقاف بتبن تطلق نداءً ساخناً: الإجازة الصيفية إما تصنع رجالاً أو تضيع أجيالاً .. تعميمٌ عميق الدلالة: الوقت أمانة، و الشباب مسؤولية، والمنبر بوصلة
- تنفيذي تبن يناقش امتحانات الثانوية ويستنكر دخول مراكز امتحانية دون إشعار ويطالب بالتحقيق وإعادة الاختبارات بالمراكز المتضررة
- قمة نارية مرتقبة.. صدام تكتيكي مثير يجمع البرازيل واليابان في مواجهة كسر العظم
- قعطبة: إجراءات عاجلة وحصر شامل للأوعية الإيرادية خلال أسبوع
- مجلس القيادة الرئاسي اليمني يوجّه بتسريع الإصلاحات الاقتصادية ومكافحة التهريب
- مجلس القيادة الرئاسي اليمني يوجّه بتسريع الإصلاحات الاقتصادية ومكافحة التهريب
- وثائق مسربة تكشف تفاصيل عقد استئجار “مليوني” لمبنى البنك المركزي اليمني في عدن وسط تحفظات قانونية
- العراق.. حملة توقيفات واسعة تطال 47 مسؤولاً ونواباً بالبرلمان والزيدي يتعهد باسترداد المال العام













