بشرى بشير
أرغبُ بالعيشِ في بلدٍ آخر يكون أكثر أمانًا و استقرارًا ،لا يهمني موقعهُ الجغرافي أو ما إذا كان يتصفُ أهله بالحكمة في ماضي الزمان ، كُل ما أريدهُ أن لا أرى وجوه مواطنيه يكسوها الحُزن ، أن لا أرى الشباب فيه مُحاطين باليأس، أن لا أسمع أبًا يقول أن المُرتب لا يكفي لإطعام الصِغار !
بلدٌ لا يتحدثون فيه عن غلاءِ الأسعار أو ارتفاعِ الدولار
بلدٌ يسوده الأمن و الأمان ،أن يخرج الأبناء من منازلهم و أمهم على اطمئنان أنهم سيعودون في نهايةِ اليوم ولن يكونوا ضحايا رصاصةٍ أو إنفجار!
بلدٌ لا يعرف الأطفال فيه معنى حربٍ أو دمار!
بلدٌ يكون فيه تحقيقُ الأحلامِ مُمكنًا و ليسَ مُحال، و الأهمُ من هذا كله أن يكون أغلى مافيه دمُ الإنسان!