سما نيوز

بن الوزير فشل في ضبط المتورطين ..!!

عمر بلعيد

كتب ✍️عمر بلعيد

16 يناير 2022 م

أكثر ما يستفزنا ويثير سخريتنا هذه الأيام توجيهات محافظ شبوة بن الوزير بالإفراج عن المعتقلين في سجون جماعة الإخوان، والمثير لسخرية قرار المحافظ بن الوزير بالإفراج عن المعتقلين في سجون جماعة الإخوان الإرهابية ، بدون ضبط ومحاكمة رموز الجماعة “الإرهابية” وكل من له صلة بالإعتقالات التي طالت الكثير من الشباب وتعذيبهم خارج النظام والقانون ..!!

عندما يكتفي المحافظ بن الوزير بالإفراج دون محاكمة كل من له صلة بالإعتقالات والسجون السرية والتعذيب خارج النظام، بهذه الحالة يظهر بأن المحافظ عوض بن الوزير أضعف من سلفه بن عديو بكثير .

فالمحافظ عوض بن الوزير لم يضع حدا لتصرفات قائد القوات الخاصة في “شبوة” لعكب وكأن “المحافظ” لايهمه ذلك الأمر ، أو إن المحافظ عوض بن الوزير يأتي لكي يلهط ما تبقى من أثر للثروة في المحافظة النفطية مثل سلفه الإخونجي بن عديو .

فيجب تفعيل دور النخبة الشبوانية بعيداً عن تواجد القوات الخاصة التابعة للإخوان ورفع وتيرة الغضب الضاغط لمنح قيادة النخبة مساحة التحرك بقوة لاتخاذ مواقف مصيرية تجاه المتاجرة بالدماء الجنوبية .

ولكن للأسف تعيين المحافظ ديمة وقلبنا بابها فالسبط أخو اللبط بكل شيء حتى إذا أختلفت كل المباخر والطبول فلا فرق بين طبل حسن حارة وطبل بن الصائيلي فكل حاج طالب مغفرة .

لذلك المواقف الحماسية لاتعطيك القراءة الصحيحة لمفهوم هذه القيادة إلا بعد فترة ان تتمحص فإن تجاوزت المرحلة يمكنك الحكم اما بالنسبة للخطابات و”القرارات” فأغلب الناس يستطيعون فعل ذلك .

كذلك القيادة الناجحة دائماً لديها “نظرة” شمولية واسعة وكذا “القدرة” على تحليل الاحداث والأشخاص والمواقف ، وبرؤية تختلف تماما عن الآخرين ، حيث يجنبها الوقوع بالخطأ والحرج بذلك عندما تصدر قرارات ناقصة دون الوقوف على تنفيذها فالقرارت تذهب ادراج الرياح أو كما يقال وكأنك يا أبا زيد ماغزيت أو قد يتراجع المحافظ الوزير ويدق الريوس بخصوص هذه القرارات لحفظ ماء الوجه .

لكن يرى الكثير من أبناء محافظة شبوة أن يتم فتح تحقيق في ملف “الإنتهاكات” “الجسيمة” المرتكبة بحق هؤلاء المعتقلين بسجون جماعة الإخوان السرية بمحافظة شبوة وتقديم المتورطين فيها إلى القضاء لينالوا جزاءهم ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر .

فالناس في شبوة في طافحة إلى السماء من الإنتهاكات الجسيمة من دون محاكمة مرتكبيها منذ “السبعينيات” القرن الماضي فضروري فتح تحقيق في ملف الإنتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المعتقليين .

فلا خوف على شبوة فهي منتصرة برجالها وأبطال العمالقة الأشاوس فالأمور طيبة شبوة عصية والعدو بحالة هستريا وإنهيار حفظ الله “شبوة” وشعبها من العصابات وعبيد وأذناب الإحتلال وأدواته وما العزة و”الكرامة” والشموخ إلا لصوت أحرارها ، نموت وتعيش شبوة شامخة وتعود قريبا إلى حضن الجنوب بإذن الله .